قال أبو العباس: والشاكلة: الطريقة، والشاكلة: الناحية، وشاكلة الجدي: خاصرته لأنها ناحية منه.
قال: ورغوة [1] اللّبن بكسر الراء أفصح من فتحها. قال والوصيد: الفناء. وأنشد أبو العباس: [الطويل]
ولما قضينا من منّى كلّ حاجة ... ومسّح بالأركان من هو ماسح
أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا ... وصالت بأعناق المطيّ الأباطح
أطراف الأحاديث: ما يستطرف منها ويؤثر.
قال أبو العباس: جمع الحليّ وهو يبيس النّصيّ أحلية، ولم يسمع جمعه [2] إلا في شعر ذي الرمة.
قال: والممرّد: الأملس، ومنه الأمرد للين خدّيه، وشجرة مرداء: لا ورق لها، ومرداء وملساء واحد. ويقال زللت في المنطق، وزللت في المشي. وأزللت له زلّة، وأزللت إليه نعمة.
قال ويقال: أمطرت السماء إذا قطرت، ومطرت: سالت. ويقال: كلّمه فما أحاك فيه، وضربه فما أحاك فيه، وما يحيك فيه شيء، وهو أفصح من الفتح، وحاك يحيك إذا ذهب وجاء، ومنه الحائك. ويقال: حذق الخلّ اللسان يحذقه حذوقا، وحذق الصبيّ القرآن حذقا، وحذق الحبل [3] إذا انقطع.
قال ويقال: ردحت بيتك إذا زدت فيه ووسّعته، ويقال: لو ردحته أي لو وسّعته.
قال والإفصاء: الخروج من حر إلى برد أو من برد إلى حر، ويقال: لو قد أفصيت لخرجت معك، وقد أفصى الناس، والناس حينئذ مفصون، ومنه التّفصّي.
ويقال: أحولنا في هذا المكان وأعومنا أيضا وأسنهنا وأشهرنا وأيومنا وأسوعنا.
ويقال: أطلى الرجل إذا مالت عنقه للنوم، وأطلنا حتى أطلينا أي: قعدنا حتى نعسنا.
ومن أطال أطلى أي: من قعد نعس.
ويقال: أخلد إلى الأمر أي: سكن إليه وأقام عليه. وخلد عليه شبابه أي: بقي عليه شبابه وسواد شعره. ووجرته: من الوجور وهو أفصح. ومن الرمح أو جرته لا غير.
ويقال: أشطّ في سومه أفصح من شطّ.
ويقال: ثللته: هدمته، وأثللته: أصلحته.
(1) في «القاموس» : أنها مثلثة الراء. ط
(2) لم نقف على الشعر الذي جمع فيه الحلى على أحلية ولينظر. ط
(3) كذا في الأصل، ولعل حذق محرف عن انحذق إذ ليس في شيء من كتب اللغة التي بأيدينا أن حذق يأتي لازما، بل اللازم أنحذق أو لعله مبني للمفعول. ط