فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 971

قال أبو العباس: والشاكلة: الطريقة، والشاكلة: الناحية، وشاكلة الجدي: خاصرته لأنها ناحية منه.

قال: ورغوة [1] اللّبن بكسر الراء أفصح من فتحها. قال والوصيد: الفناء. وأنشد أبو العباس: [الطويل]

ولما قضينا من منّى كلّ حاجة ... ومسّح بالأركان من هو ماسح

أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا ... وصالت بأعناق المطيّ الأباطح

أطراف الأحاديث: ما يستطرف منها ويؤثر.

قال أبو العباس: جمع الحليّ وهو يبيس النّصيّ أحلية، ولم يسمع جمعه [2] إلا في شعر ذي الرمة.

قال: والممرّد: الأملس، ومنه الأمرد للين خدّيه، وشجرة مرداء: لا ورق لها، ومرداء وملساء واحد. ويقال زللت في المنطق، وزللت في المشي. وأزللت له زلّة، وأزللت إليه نعمة.

قال ويقال: أمطرت السماء إذا قطرت، ومطرت: سالت. ويقال: كلّمه فما أحاك فيه، وضربه فما أحاك فيه، وما يحيك فيه شيء، وهو أفصح من الفتح، وحاك يحيك إذا ذهب وجاء، ومنه الحائك. ويقال: حذق الخلّ اللسان يحذقه حذوقا، وحذق الصبيّ القرآن حذقا، وحذق الحبل [3] إذا انقطع.

قال ويقال: ردحت بيتك إذا زدت فيه ووسّعته، ويقال: لو ردحته أي لو وسّعته.

قال والإفصاء: الخروج من حر إلى برد أو من برد إلى حر، ويقال: لو قد أفصيت لخرجت معك، وقد أفصى الناس، والناس حينئذ مفصون، ومنه التّفصّي.

ويقال: أحولنا في هذا المكان وأعومنا أيضا وأسنهنا وأشهرنا وأيومنا وأسوعنا.

ويقال: أطلى الرجل إذا مالت عنقه للنوم، وأطلنا حتى أطلينا أي: قعدنا حتى نعسنا.

ومن أطال أطلى أي: من قعد نعس.

ويقال: أخلد إلى الأمر أي: سكن إليه وأقام عليه. وخلد عليه شبابه أي: بقي عليه شبابه وسواد شعره. ووجرته: من الوجور وهو أفصح. ومن الرمح أو جرته لا غير.

ويقال: أشطّ في سومه أفصح من شطّ.

ويقال: ثللته: هدمته، وأثللته: أصلحته.

(1) في «القاموس» : أنها مثلثة الراء. ط

(2) لم نقف على الشعر الذي جمع فيه الحلى على أحلية ولينظر. ط

(3) كذا في الأصل، ولعل حذق محرف عن انحذق إذ ليس في شيء من كتب اللغة التي بأيدينا أن حذق يأتي لازما، بل اللازم أنحذق أو لعله مبني للمفعول. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت