فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 971

وكشّف لي عن حجمتيّ عماهما ... وأوضح لي نهجي وقد كان داثرا

دعاني شصار للّتي لو رفضتها ... لأصليت جمرا من لظى الهوب واهرا

فأصبحت والإسلام حشو جوانحي ... وجانبت من أمسى عن الحق نائرا

وكان مضلّي من هديت برشده ... فلله مغو عاد بالرّشد آمرا

نجوت بحمد الله من كل قحمة ... تؤرّث هلكا يوم شايعت شاصرا

وقد أمنتني بعد ذاك يحابر ... بما كنت أغشي المنديات يحابرا

فمن مبلغ فتيان قومي ألوكة ... بأنّي من أقتال من كان كافرا

عليكم سواء القصد لا فلّ حدّكم ... فقد أصبح الإسلام للكفر قاهرا

[379] قال أبو علي: اكتسحها: كنسها، يقال: كسحت البيت وقممته وخممته وسفرته، كلها بمعنى واحد. والمقمّة والمخمّة والمكسحة والمسفرة: كلها المكنسة.

والخمامة والسّباطة والكساحة والقمامة والكبا مقصور: كلّ ما كنسته من البيت فألقيته من قماش وتراب. والكباء ممدود: البخور، يقال: قد كبا ثوبه إذا بخّره. وفي رئيّ لغتان يقال:

رئيّ ورئيّ وهو ما يتراءى للإنسان من الجن. والحوال: التحوّل. والسّجير: الصّديق.

والشّجير بالشين معجمة: الغريب، وقد قال بعض اللغويين يقال: السّجير والشّجير للصّديق.

وآنست: أبصرت، قال الله عز وجل: {فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا} [النساء: 6] . والعذام:

قبيلة من الجن كذا قال أبو بكر. ويقال: ذبرت الكتاب إذا قرأته، وزبرته إذا كتبته، وقد قالوا ذبرته وزبرته بمعنى واحد إذا كتبته. وظلفت: منعت، قال الشاعر [1] : [الوافر]

ألم أظلف عن الشّعراء عرضي ... كما ظلف الوسيقة بالكراع

[380] والأوار: شدة الحر. والشّبر: الخير وحرك للسجع [2] كما حركه العجاج لإقامة الشعر، قال: [الرجز]

الحمد لله الذي أعطى الشّبر ... موالي الخير إن المولى شكر

وقال الأصمعي: جمع الحرّة حرار وحرّون وإحرّون. والنّعل: المكان الغليظ من الحرّة. وآذنت: أعلمت. والحول: جمع حائل وهي الأنثى من أولاد الإبل. والسّقاب:

جمع سقب وهو الذّكر.

[381] وقال أبو بكر: الزّخيخ بلغة أهل اليمن: النار. والحجمتان: العينان بلغتهم، قال شاعرهم وأكل أمّه الذئب: [الطويل]

فيا حجمتا بكّي على أمّ واهب ... أكيلة قلّوب ببعض المذانب

(1) الشاعر: هو عوف بن الأحوص كما أورده «اللسان» في مادة: «ظلف» . ط

(2) قوله: وحرك للسجع كما حركه العجاج إلخ، كذا قال الجوهري في «صحاحه» : وغلطه ابن بري قال:

لأن الشبر بسكون الباء مصدر وبفتحها اسم العطية كذا في «اللسان» أي: واسم العطية هو المراد هنا. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت