والغمر: القدح الصغير. والعسّ: القدح الكبير. والتّبن: أكبر منه. والصّحن: القصير الجدار العريض. والرّفد: القدح العظيم. والجنبل: القدح العظيم الجشب النحت الذي لم ينقّح ولم يسوّر. والعلبة: قدح ضخم يعمل من جلود الإبل. وقال أبو عمرو الشيباني:
الكتن: القدح. وقال غيره: الوأب: القدح المقعّر الكثير الأخذ من الشراب. وقال بندار:
الوأب: المعتدل الذي ليس بصغير ولا كبير. قال عمرو بن كلثوم في الصحن: [الوافر]
ألا هبّي بصحنك فاصبحينا
[901] وأنشد يعقوب في الجنبل [1] : [الطويل]
إذا انبطحت جافى عن الأرض بطنها ... وخوّأها راب كهامة جنبل
وقال الأعشى في الرّفد: [الخفيف]
ربّ رفد هرقته ذلك اليو ... م وأسرى من معشر أقتال
[902] وتغبّرتهن: احتلبت الغبر، وهي بقيّة اللبن في الضّرع وجمعه أغبار.
قال الحارث بن حلّزة: [السريع]
لا تكسع الشّول بأغبارها ... إنّك لا تدري من الناتج
وقراب وقريب واحد، مثل كبار وكبير وجسام وجسيم. ورغا: صارت له رغوة، وفي رغوة ثلاث لغات، يقال: رغوة ورغوة ورغوة. والثّمالة: الرّغوة. وتحبّبت: امتلأت، يقال:
تحبّب من الماء إذا امتلأ. والحلال: جماعات بيوت الناس، الواحدة حلّة. والجناب بفتح الجيم: فناء الدار، يقال: أخصب جناب القوم وهو ما حولهم، والجناب بكسر الجيم:
موضع. وفرس طوع الجناب إذا كان سهل القياد. والأشباح: الأشخاص، يقال: شبح وشبح، لغتان. والأندية جمع نديّ، والنّديّ والنادي: المجلس، ومنتدى القوم: موضع متحدّثهم.
والتندية. أن يورد الرجل إبله ثم يرعاها ثم يوردها ثم يرعاها. والمندّى: المكان الذي يندّى فيه المال. وبشع: ملآن. واللّديدان: الجانبان. والدّوحة: الشجرة العظيمة. والهضاب: الجبال الصّغار. وقمّا: كنسا، يقال: قممت البيت: أي كنسته، والقمامة: الكناسة، والمقمّة:
المكنسة. والغرفة: الواحدة من الغرف، وهي ضرب من الشجر، والملا: الفضاء، والمتباطن:
المتطامن. وألمأت عليهم: احتوت عليهم. قال أبو زيد: ألمأ عليهم يلمئ إلماء إذا احتوى عليهم، وتلمّأت عليه الأرض: استوت عليه ووارته، وأنشد: [الطويل]
وللأرض كم من صالح قد تلمّأت ... عليه فوارته بلمّاعة قفر
وغالهم: أهلكم.
[903] [صفات المنزل الصالح للإقامة فيه] : وحدثنا أبو بكر رحمه الله.، قال:
(1) انظر: «التنبيه» [80] .