وقال لبيد: [الطويل]
أماني بها الأكفاء في كلّ موطن ... وأجزي فروض الصالحين وأفتري
وقال خداش بن زهير: [الطويل]
تماءرتم في الفخر حتى هلكتم ... كما أهلك الغار [1] النساء الضرائرا
وبطن نخلة: بستان بني عامر، وهو المجمعة. وعزور: ثنيّة الجحفة. والخبت: جمعه خبوت، وهي المطمئنّات من الأرض. وطفيل: موضع. والنّقيل: الطريق. والمذعان:
المذلّلة، يقال: أذعن له إذا ذلّ له وخضع. ومعيدة: التي قد عاودت السّفر. والشّوامذ:
الشائلات الأذناب، والناقة إذا استبان لقحها شمذت بذنبها. وأرتجن: أغلقن أرحامهنّ على أولادهنّ فهنّ مرتجات، ومنه قيل: أرتج على القارئ إذا وقف فلم يدر ما يتلو، كأنه أغلق عليه. والحول جمع حائل، وهي التي لا تلقح. والأليّة: اليمين، وفيها أربع لغات، يقال:
أليّة وتجمع أليّات وألايا، وألوة وتجمع ألوات، وألوة وتجمع ألى، وإلوة وتجمع إلى.
وفروها من الفرية، يقال: فرى يفري. والحويل: المحاولة. والحبول: الدواهي، واحدتها حبل بكسر الحاء. والخبول: جمع خبل، وهو الفساد.
[1071] والدّخيل: العالم بداخل أمرك، يقال: هو عالم بدخلك ودخلك ودخلك ودخيلائك ودخيلتك ودخّلك ودخيلك.
وقال اللحياني: قال بعضهم: قد عرفت دخلل أمره ودخلل أمره ودخلة أمره ودخلة أمره ودخلة أمره ودخيل أمره وداخلة أمره. وقال بعضهم: دخلل الحبّ: صفاؤه [2] وداخله.
وأنشدني عبد الله بن جعفر النحوي، قال: أنشدنا أبو العباس المبرد: [الكامل]
فوددت إذ سكنوا هنالك دارهم ... وعدتهم عنّا أمور تشغل
أنّا نطاع إذا فتنقل أرضنا ... أو أنّ أرضهم إلينا تنقل
لتردّ من كثب إليك رسالتي ... بجوابها ويعود ذاك الدّخلل
ويقال: الدّخيل والدّخلل: الخاصة.
وما نقعت أي: ما رويت، يقال: شرب حتّى نقع وبضع أي: روي. ومن أمثال العرب: «حتّام تكرع ولا تنقع» . وعجت: انتفعت. والأتراب: الأقران، وكذلك اللّدات.
واللّيط: اللون وهو الجلد أيضا. وتأطّرن هاهنا: تلبّثن، وأصل التأطّر: التعطّف.
والّلأي: البطء. واللّبانة: الحاجة. والمخارم جمع مخرم: وهو منقطع أنف الجبل.
ونصع: جبل أسود بين الصّفراء وينبع. والعوادي: الصّوارف. والكلى: جمع كلية، وهي
(1) كذا في النسخ بالعطف. والذي في «القاموس» : صفاء داخله بالإضافة. ط
(2) ذكره في «النهاية» و «اللسان» مادة: «بجل» .