فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 971

وأشباهه. وتكون بدلا من التنوين في الوقف في حال النصب، مثل رأيت زيدا. وبدلا من النون الخفيفة في الوقف إذا كان ما قبلها مفتوحا، نحو قولك: اضربا، وقد أبدلوا اللام من النون، فقالوا: أصيلال، وإنما هو أصيلان. والياء تبدل من الواو فاء وعينا. نحو ميزان، وقيل: وتبدل من الألف والواو في النصب والجر في مسلمين ومسلمين. ومن الواو والألف في بهاليل [1]

وقراطيس وما أشبههما إذا حقّرت أو جمعت. وتبدل من الواو إذا كانت عينا نحو ليّة، وتبدل من الألف في الوقف في لغة من يقول: أفعي وحبلى. وقد أبدلوا من الهمزة فقالوا في قرأت:

قريت. وتبدل من الحرف المدغم نحو قيراط، ألا تراهم قالوا: قريريط، ودينار ألا تراهم قالوا: دنينير. وتبدل من الواو إذا كانت لاما في مثل قصيا ودنيا. وتبدل من الواو في مثل غاز ونحوه. وتبدل من الواو في شقيت وعنيت وأشباههما. والواو تبدل من الياء في موقن وموسر ونحوهما. وتبدل من الياء في عموي ورحويّ إذا نسبت إلى عمى ورحى. وتبدل من الياء إذا كانت عينا في كوسى وطوبى ونحوهما. وتبدل من الياء إذا كانت لاما في شروى وتقوى ونحوهما. وتبدل مكان الألف في الوقف في لغة من يقول: أفعو وحبلو، كما أبدل مكانها الياء من كانت لغته أفعى وحبلى. وبعض العرب يجعل الواو والياء ثابتتين في الوقف والوصل.

وتبدل من الألف في ضورب وتضورب ونحوهما، وضويرب ودوينق في ضارب ودانق وضوارب ودوانق إذا جمعت ضاربا ودانقا. وتبدل من ألف التأنيث الممدودة إذا أضفت أو ثنّيت فقلت: حمراوان وحمراوي. وتبدل من الياء في فتوّ وفتوة يريد جمع الفتيان وذلك قليل، كما أبدلوا الياء مكان الواو في عتيّ وعصيّ. وتكون بدلا من الهمزة المبدلة من الياء والواو في التثنية والإضافة نحو كساوان وغطاوي. والميم تبدل من النون في العنبر وشنباء ونحوهما إذا سكنت وبعدها باء، وقد أبدلت من الواو في فم وذلك قليل، كما أن إبدال الهمزة من الهاء بعد الألف في ماء ونحوه قليل. والهمزة تبدل من الواو والياء إذا كانتا لامين في قضاء وشقاء ونحوهما. وإذا كانت الواو عينا في أدؤر وأنؤر والسّئور [2] ونحو ذلك. وإذا كانت فاء نحو أجوه وإسادة وأوعد. والنون تكون بدلا من الهمزة في فعلان فعلى كما أن الهمزة بدل من ألف حمراء. والجيم تكون بدلا من الياء المشددة في الوقف نحو علج وعوفج يراد على وعوفي.

والدال تكون بدلا من التاء في افتعل إذا كانت بعد الزاي في مثل ازدجر ونحوها. والتاء تكون بدلا من الواو إذا كانت فاء نحو اتّعد واتّهم واتّلج وتراث وتجاه ونحو ذلك. ومن الياء في افتعلت من يئست ونحوها. وقد أبدلت من الدال والسين في ستّ، وهذا قليل. وأبدلت من الياء إذا كانت لاما في أسنتو، وهو قليل أيضا. والهاء تبدل من التاء التي يؤنّث بها الاسم في الوقف نحو طلحة وما أشبهها. وتبدل من الهمزة في هرقت وهمرت، وقد أبدلت من الياء في هذه، وذلك في كلامهم قليل، كما أن تبيين الحركة بالألف قليل إنما جاء في أنا وحيّهلا.

(1) أي: في مفرديهما كما لا يخفى. ط

(2) جمعا لدار ونار وسوار. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت