وأحمر كالمصعة، وهو ثمر العوسج، وأبيض يقق ولهق وصرح ولياح ولياح ووابص وحضّيّ وقهب: وهو الذي يخالط بياضه حمرة وقهد أيضا. وأسود حانك وحالك وحلكوك وحلكوك ومحلنكك ومحلولك وسحكوك ومسحنكك قال الراجز: [الرجز]
تضحك منّي شيخة ضحوك ... واستنوكت وللشّباب نوك
وقد يشيب الشّعر السّحكوك
وحلبوب أيضا قال الشاعر: [الرجز]
أما تريني اليوم نضوا خالصا ... أسود حلبوبا وكنت وابصا
والوابص: الذي يبص من شدّة بياضه. وأسود فاحم: للشديد السواد، وهو مشتق من الفحم، ويحموم وحندس ودجوجيّ وخداريّ وغدافيّ وغربيب ومدلهمّ وغيهم وغيهب. وأخضر ناضر وباقل ومدهامّ. وأصفر فاقع وفقّاعيّ، كما قالوا في الأحمر: فقّاعيّ ووارس وأرمك رادني وأورق خطبانيّ: إذا كان خالصا. والأورق: الرّماد، والورقة: لون الرماد، والأرمك: دون ذلك. والدبسة: حمرة يعلوها سواد، وقال أبو عبيدة: الدّبسة: شقرة يعلوها سواد.
[96] وقوله: سجحاء الخدّين أي: سهلة الخدّين حسنتهما، ومن هذا قالوا:
أسجح أي: أحسن، قال الشاعر: [الوافر]
معاوي إنّنا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديد [1]
أي: أحسن وسهّل.
[97] وخطلاء: طويلة الأذنين مضطربتهما ومنه قيل لكلاب الصّيد: خطل.
[98] وقوله: فشقاء، أي: منتشرة متباعدة.
وقرأت على أبي بكر بن دريد لرؤبة: [الرجز]
فبات والنّفس من الحرص الفشق ... في الزّرب لو يمضغ شريا ما بصق
يقول: بات هذا الصائد في القترة، وهي النّموس والزّرب أيضا، وقد أبصر وحشا فانتشرت نفسه، فلو مضغ شريا ما بصق لئلا ينفر الوحش.
[99] والشّري: الحنظل. والصّوران: القرنان، واحدهما صور. وأنشدنا أبو بكر بن الأنباريّ: [الرجز]
نحن نطحناهم غداة الغورين ... بالضّابحات في غبار النّقعين
نطحا شديدا لا كنطح الصّورين
(1) رواه النحويون «ولا الحديدا» بالنصب عطفا على محل الجبال وقد رواه المبرد «ولا الحديد» وقال:
إن هذه القصيدة مشهورة وهي مخفوضة كلها وهذا البيت أولها وبعده:
فهيا أمة ذهبت ضياعا ... يزيد أميرها وأبو يزيد
أكلتم أرضنا فجردتموها ... فهل من قائم أو من حصيد
انظر: «خزانة الأدب» للبغدادي (ج 1ص 343) . ط