فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 971

وأحمر كالمصعة، وهو ثمر العوسج، وأبيض يقق ولهق وصرح ولياح ولياح ووابص وحضّيّ وقهب: وهو الذي يخالط بياضه حمرة وقهد أيضا. وأسود حانك وحالك وحلكوك وحلكوك ومحلنكك ومحلولك وسحكوك ومسحنكك قال الراجز: [الرجز]

تضحك منّي شيخة ضحوك ... واستنوكت وللشّباب نوك

وقد يشيب الشّعر السّحكوك

وحلبوب أيضا قال الشاعر: [الرجز]

أما تريني اليوم نضوا خالصا ... أسود حلبوبا وكنت وابصا

والوابص: الذي يبص من شدّة بياضه. وأسود فاحم: للشديد السواد، وهو مشتق من الفحم، ويحموم وحندس ودجوجيّ وخداريّ وغدافيّ وغربيب ومدلهمّ وغيهم وغيهب. وأخضر ناضر وباقل ومدهامّ. وأصفر فاقع وفقّاعيّ، كما قالوا في الأحمر: فقّاعيّ ووارس وأرمك رادني وأورق خطبانيّ: إذا كان خالصا. والأورق: الرّماد، والورقة: لون الرماد، والأرمك: دون ذلك. والدبسة: حمرة يعلوها سواد، وقال أبو عبيدة: الدّبسة: شقرة يعلوها سواد.

[96] وقوله: سجحاء الخدّين أي: سهلة الخدّين حسنتهما، ومن هذا قالوا:

أسجح أي: أحسن، قال الشاعر: [الوافر]

معاوي إنّنا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديد [1]

أي: أحسن وسهّل.

[97] وخطلاء: طويلة الأذنين مضطربتهما ومنه قيل لكلاب الصّيد: خطل.

[98] وقوله: فشقاء، أي: منتشرة متباعدة.

وقرأت على أبي بكر بن دريد لرؤبة: [الرجز]

فبات والنّفس من الحرص الفشق ... في الزّرب لو يمضغ شريا ما بصق

يقول: بات هذا الصائد في القترة، وهي النّموس والزّرب أيضا، وقد أبصر وحشا فانتشرت نفسه، فلو مضغ شريا ما بصق لئلا ينفر الوحش.

[99] والشّري: الحنظل. والصّوران: القرنان، واحدهما صور. وأنشدنا أبو بكر بن الأنباريّ: [الرجز]

نحن نطحناهم غداة الغورين ... بالضّابحات في غبار النّقعين

نطحا شديدا لا كنطح الصّورين

(1) رواه النحويون «ولا الحديدا» بالنصب عطفا على محل الجبال وقد رواه المبرد «ولا الحديد» وقال:

إن هذه القصيدة مشهورة وهي مخفوضة كلها وهذا البيت أولها وبعده:

فهيا أمة ذهبت ضياعا ... يزيد أميرها وأبو يزيد

أكلتم أرضنا فجردتموها ... فهل من قائم أو من حصيد

انظر: «خزانة الأدب» للبغدادي (ج 1ص 343) . ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت