فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 971

وعادى بين عشرة من الصيد عداء أي: والى موالاة، قال امرؤ القيس: [الطويل]

فعادى عداء بين ثور ونعجة ... دراكا ولم ينضح بماء فيغسل

ويقال: قد تعادى عليّ القوم بالظّلم وتعادوا إليّ بالنصر أي: والوا. وقال أبو نصر:

وتعادوا من العدو أيضا. وتعادى المكان تعاديا فهو متعاد إذا كان متفاوتا وليس بمستو، يقال:

لمت في مكان متعاد. ويقال: جئت في مركب ذي عداواء إذا لم يكن مطمئنا ولا سهلا، وأتيتك على عدواء الشّغل أي: على اختلاف الأمر بالشّغل وصرف الشّغل. وروى أبو عبيد، عن الأصمعي: العدواء: الشّغل.

ويقال: عداه عن كذا وكذا يعدوه إذا صرفه، وعدّه عن ذلك أي: اصرفه، والعوادي:

الصوارف، واحدتها عادية، قال ساعدة:

هجرت غضوب وحبّ [1] من يتجنّب ... وعدت عواد دون وليك تشعب

[1559] قال أبو علي: وحدثنا أبو عبد الله، عن أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي قال: يقال: أعداه المرض وأنشدنا هو ولم يعزه إلى ابن الأعرابي: [الطويل]

فو الله ما أدري أطائف جنّة ... تأوّبني أم لم يجد أحد وجدي

عشيّة لا أعدي بدائي صاحبي ... ولم أر داء مثل دائي لا يعدي

وكان الصّبا خدن الشّباب فأصبحا ... وقد تركاني في مغانيهما وحدي

قال الأصمعي يقال: ما عدا ذاك بني فلان أي: ما جاوزهم.

[1560] قال: وأنشدني أبو عمرو لبشر بن أبي خازم: [الطويل]

فأصبحت [2] كالشّقراء لم يعد شرّها ... سنابك رجليها وعرضك أوفر

ويقال: الزم أعداء الوادي أي: نواحيه. وقال أبو نصر: العدوة والعدوة: السّاحة والفناء.

وقال غيره: العدوة والعدوة: جانب الوادي. وقال الأصمعي: يقال: نزلت في قوم عدى وعدى أي أعداء. والعدى أيضا: الغرباء. وقال أبو حاتم: العدى: الأعداء، والعدي:

الغرباء، فأما عدى فليس من كلام العرب إلا أن تدخل الهاء فتقول: عداة. والعادي: العدوّ.

قال الأصمعي: خاصمت بنت حلوى امرأة فقالت: ألا تقومين؟ أقام الله ناعيك، وأشمت الله ربّ العرش عاديك.

(1) في الصحاح ضبط هذا البيت بضم الحاء وقال: أراد حبب فأدغم ونقل الضمة إلى الحاء. وضبطه غيره بفتحها وانظر: «اللسان مادة «حبب» . ط

(2) يهجو عتبة بن جعفر بن كلاب وكان عتبة قد أجار رجلا من بني أسد فقتله رجل من بني كلاب فلم يمنعه. والشقراء: اسم فرس رمحت ابنها لا عن قصد فقتلته: كذا في «اللسان» مادة شقر. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت