فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 971

أو من نطاة خيبر بي ملّي ... وما تردّ ليت أو لعلّي

قال أبو علي: الهدمل: الذي انتهى عمره. والمسحلان: جانبا الرأس. ويلتفع:

يلتحف. والغيدان: الشباب والنشاط. وخيبر: محمّة، وإليها تنسب الحمى وهي قريتان:

نطاة والشّقّ. وملّ: حرّ.

وليلة طخياء ترمعلّ ... فيها على الساري سدا مخضلّي

لها من اثناء الظّلام جلّي ... كأنما طعم سراها الخليّ

أسأدتها إذا الضّعاف كلّوا ... وسئموا دلجتها وملّوا

قال أبو علي: طخياء: مظلمة. والسّدا: ما سقط من السماء من النّدى. وأثناء الظلام:

المتراكمة قد تثنّى بعضها على بعض. وأسأدتها: سرت فيها: [الرجز]

وهابها الجثّامة الهولّ ... إن جار هاديها ولم يندليّ

أو ضلّ في الموماة لم أضلّ ... ماض على ما هوّلت مدلّ

كما تقضّى إذا غدا الأجدلّ

قال أبو علي: الجثّامة: الذي يجثم في مكانه. والهولّ: الذي يهوله الشيء والأجدل:

الصّقر. وتقضّى: انقضّ.

[153] قال أبو محلم: النّدى: ما كان من ندى الأرض. والسّدى: ما كان من ندى السماء. وقال حكيم بن معيّة الراجز: [الرجز]

قد أغتدى والطّير ما يطير ... وللنّدى من السّدى غدير

[من أمثال العرب]:

قال أبو محلم يقال في بعض أمثال العرب: «إنّ تحت طرّيقته عند أوة» ، طرّيقته:

إطراقه وسكونه. وعند أوة: داهية.

[155] وأنشد أبو محلم: للبردخت علي بن خالد الضّبّي أحد بني السّيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة: [الوافر]

إذا كان الزمان زمان عكل ... وتيم فالسّلام على الزمان

زمان صار فيه العزّ ذلّا ... وصار الزّجّ [1] قدّام السّنان

قال أبو الحسن: حفظي: قادمة السّنان لعل زماننا سيعود يوما ... كما عاد الزمان على بطان

بطان بن بشر الضّبّي:

أبعد محمّد وأبي حصين ... وبعد القرم عتّاب الطّعان

(1) الزج: الحديدة في أسفل الرمح. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت