فهرس الكتاب

الصفحة 1500 من 2524

«المبروك» ، وكان يشوع من سبط أفرايم، وكذلك صموئيل ويربعام، وهزموا وأسروا إلى آشور؛ و «بنيامين» : يعني «الأصغر» ، وكان أصغر الأسباط، واحتال بقية اليهود على سبط بنيامين، حتى كادوا يفنون؛ و «جاد» : ومعنى الاسم «الجميل» ، وأولاده صادقوا داود، وكانوا بيت موسيقى؛ و «دان» : ومعناه «القاضي» ، ومن هذا السبط كان شمشون، وكانوا يتّسمون بالدهاء والحيلة؛ و «رأوبين» : بمعنى «الابن الأثير» ، وكان هذا السبط كثيرى العدد، ولكنهم هزموا وأسروا إلى آشور؛ و «زبولون» : ومعناه «المطمئن» ، وكان هذا السبط ضد الأنبياء، وخالطوا الأغراب، ومن بلادهم مدينة بيت لحم؛ وأما «شمعون» : فمعنى الاسم «السّماع» ، وله حادثة ضد الشكيميين تدل على الخسّة والغدر، واستولى يهوذا على معظم إقليمه؛ و «لاوى» : ومعناه «المصاحب» ، ولعنه أبوه، ومن سبطه الكهنة والقضاة والموسيقيون؛ ومن الكتب اليهودية سفر اللاويين أي الأحبار؛ و «منسّى» ، ومعناه «الذي لا ينسى» وامتزج سبطه بالأهالى، وكانوا أول من أسر ونقل إلى آشور؛ و «نفتالى» : ويعني «القوى» ، وفي إقليمه ظهر المسيح؛ وأما «يساكر» : فيعني «الأجير» ، وكان هذا السبط من الفلاحين، وكانت تغزوه القبائل؛ و «يهوذا» : ومعنى الاسم «حامد» ، وسبطه من أبرز الأسباط، وكانوا في نزاع دائم مع سبط أفرايم، وكوّنوا دولة يهوذا، وإليهم ينتسب اليهود. وفى القرآن أن الأسباط لم يكونوا هودا ولا نصارى: (أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ كانُوا هُودًا أَوْ نَصارى) (البقرة 140) ، فالأسباط - وهم أولاد يعقوب، ما كانت اليهودية ولا النصرانية في عهدهم، وإنما كانتا بعد ذلك، وفي تقدير أهل العلم أنه بين دخول العبرانيين إلى مصر مع يعقوب، وخروجهم منها مع موسى: أربعمائة وثلاثون سنة، وخلال تلك المدة لم يكن الأسباط على الديانة الموسوية، فلم يكونوا يهودا بعد وإنما عبرانيون فقط، وهو ما أكدته الآية القرآنية. وفي القرآن أيضا: (قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى) (البقرة 136) ، فكأن الأسباط كان منهم أنبياء يتنزّل عليهم، وفي التوراة من هؤلاء الأنبياء: يشوع بن سيراخ، وأشعياء، وإرميا، وباروك، وحزقيال، ودانيال، وهوشع، ويوئيل، وعاموس، وعوبديا، ويونان، وميخا، ونحوم، وحبقوق، وصفنيا، وحجّاى، وزكريا، وملاخى، وأيوب، وعزرا، ونحميا، وطوبيا، ويهوديت، وراعوت، ويشوع، وداود، وسليمان، فهؤلاء الثمانية والعشرون نبيّا هم الذين يؤمن المسلمون بما أنزل عليهم من الأسباط، يعني أن كل أسفار العهد القديم يؤمنون بها إلا ما أصابه منها التحريف فيدعو إلى شر أو معصية أو عنف، أو يخلو من الدعوة إلى الله وتوحيده وتقواه، أو يمجّد الإسرائيليين على غيرهم من الأمم وينشر بينهم العنصرية والاستعلاء واعتزال الشعوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت