فهرس الكتاب

الصفحة 2224 من 2524

يجالس النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقالت قريش: قد صبأ عقبة بن أبي معيط، فقال له أمية خليله: وجهى من وجهك حرام إن لقيت محمدا، ولم تتفل في وجهه. فقتل يوم بدر صبرا، وقتل أمية في المعركة، وفيهما نزلت هذه الآية، وهي عامة.

10 -وفي قوله تعالى: (أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ) (80) : قيل: بينا ثلاثة بين الكعبة وأستارها، قريشيان وثقفى، أو ثقفيان وقرشى، فقال واحد منهم: ترون الله يسمع كلامنا؟ فقال آخر: إذا جهرتم يسمع، وإذا أسررتم لم يسمع. فأنزلت الآية. (انظر أيضا أسباب نزول الآية 22 من سورة فصلت) .

11 -وفي قوله تعالى: (وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (86) : قيل: نزلت بسبب أن النضر بن الحارث ونفرا من قريش قالوا: إن كان ما يقول محمد حقا فنحن نتولى الملائكة وهم أحق بالشفاعة لنا منه، فنزلت الآية.

1056 - في أسباب نزول آيات سورة الدخان

1 -في قوله تعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ) (10) : قيل: إن قريشا استعصوا على النبيّ صلى الله عليه وسلم، فدعا عليهم بسنين كسنيّ يوسف، فأصابهم قحط حتى أكلوا العظام، فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد، فأنزل الله هذه الآية، والآية الأخرى: (إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ) (15) (الدخان) ، فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم فأنزل الله: (يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ) (16) (الدخان) . وقيل: إن يوم البطشة الكبرى كان يوم بدر. والصحيح أن هذه الآيات عامة في الناس جميعا، وهذه العلامات من إرهاصات يوم القيامة، والبطشة الكبرى هي قيام الساعة لأنها خاتمة بطشاته تعالى في الدنيا.

2 -وفي قوله تعالى: (إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ) (15) : قيل: لما دعوا الله: (رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ) (12) : ردّ عليهم: (إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ) (15) ، أشار بهذا إلى أنهم سيعودون إلى كفرهم بعد أن يرفع الغمة عنهم.

3 -وفي قوله تعالى: (إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ(34) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (35) فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) (36) : قيل: قائل هذا الكلام من كفار قريش هو أبو جهل، قال: يا محمد، إن كنت صادقا في قولك، فابعث لنا رجلين من آبائنا، أحدهما قصيّ بن كلاب، فإنه كان رجلا صادقا، لنسأله عمّا يكون بعد الموت.

4 -وفي قوله تعالى: (إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ(43) طَعامُ الْأَثِيمِ) (44) : قيل: إن أبا جهل كان يأتي بالتمر والزبد فيقول: تزقّموا فهذا الزقوم الذي يعدكم به محمد، فنزلت الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت