فهرس الكتاب

الصفحة 1922 من 2524

تتنزل على النبيّ صلى الله عليه وسلم من ربّه دليلا على أنه نبيّ، لأصرّوا على الكفر وتعلّلوا بالخيالات، كما قالوا للقرآن المعجز أنه سحر؛ ويعرجون يصعدون، وسكّرت أبصارنا سدّت بالسحر وأغشيت وعميت.

(وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ) (56) : استفهام إنكارى، أي لا يقنط من رحمة الله إلا من ضل طريقه وأخطأ الصواب، وجهل ربّ الأرباب؛ وأما القلب المؤمن المتصل بالرحمن فلا ييأس ولا يقنط. وتعجّب إبراهيم كان بسبب بشارة الملائكة له أنه سينجب إسحاق، والله خلق آدم بلا أبوين، أفيعجز عن أن يخلق من شيخ فان وعجوز عاقر؟ ولذلك ردّ عليهم بهذا الجواب الذي صار مثلا.

(دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ) (66) : نظيره قوله تعالى: (فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا) (الأنعام 45) ، أي استأصلهم عن آخرهم فلم يبق منهم أحد. والدابر آخر الشيء.

(وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ) (88) : يعني ألن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم، وهذا عام لكل المسلمين، يقال فلان خافض الجناح أي وقور ساكن، والجناحان من ابن آدم جانباه.

963 -الأمثال والحكم في سورة النحل

(وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ) (8) : مثل يقال لدى رؤية العجيب والغريب من الأشياء والخلق مما لم يره بشر.

(وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ) (9) : وقصد السبيل: هو الطريق القاصد إلى المطلوب، فعلى الله بيانه للناس ليهتدى به، وهو يعين على بيانه بالرسل والحجج والبراهين؛ ومنه «السبيل الجائر» أي الذي يحيد عن الحق.

(وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوها) (18) : يعني لا تقوموا بحصرها لكثرتها، كالسمع والبصر، والكلام، والفهم، والعقل، والرزق ... إلخ.

(أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ) (25) : المعنى بئس الوزر الذي يحملونه.

(فَأَتَى اللهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ) (26) : الآية تمثيل، والمعنى أنه تعالى أهلكهم فكانوا بمنزلة من سقط عليه بنيانه.

(فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) (55) : المثل لبيان عاقبة الانغماس في المتع ونسيان الله.

(لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى) (60) : يقال لفلان (مَثَلُ السَّوْءِ) يعني له كل الصفات السيئة التي يمكن أن تكون لإنسان سيّئ، (وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى) أي الوصف الأعلى بأنه الواحد، والرازق، والقادر ... إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت