فهرس الكتاب

الصفحة 2249 من 2524

نسألك؟ قال: «فأكرمهم عند الله أتقاهم» ، فقالوا: ليس عن هذا نسألك؟ فقال: «عن معادن العرب؟ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» ، فنزلت. الآية.

14 -وفي قوله تعالى: (قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (14) : قيل: نزلت الآية في أعراب بنى أسد بن خزيمة، قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة مجدبة. وأظهروا الشهادتين، ولم يكونوا مؤمنين في السرّ، وأفسدوا طرق المدينة بالعذرات، وأغلوا الأسعار، وقالوا للرسول: لم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان، فأعطنا من الصدقة، وجعلوا يمنّون عليه، فأنزل الله تعالى الآية. وقيل: نزلت الآية في أعراب أرادوا أن يقال فيهم أنهم مهاجرون وليسوا أعرابا، فأعلم الله أن اسمهم الأعراب وليس المهاجرين. وقيل: نزلت في أعراب سورة الفتح: مزينة، وجهينة، وأسلم، وغفار، والديل، وأشجع، قالوا آمنا ليأمنوا على أنفسهم وأموالهم، فلما استنفروا إلى المدينة تخلفوا، فنزلت الآية فيهم.

15 -وفي قوله تعالى: (قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللهَ بِدِينِكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (16) : قيل: لما نزلت آية الأعراب أنهم كذبوا إذ يقولون إنهم مؤمنون، لأنهم في السرّ لم يكونوا كذلك، فنزلت الآية فيهم، تعلمهم أنه تعالى يعلم بحقيقة إيمانهم.

16 -وفي قوله تعالى: (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) (17) : قيل: قدم عشرة من بنى أسد على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة تسع، وفيهم طلحة بين خويلد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد مع أصحابه، فسلّموا وقال متكلمهم: يا رسول الله، إنا شهدنا ألّا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك عبده ورسوله، وجئناك يا رسول الله ولم تبعث إلينا بعثا، ونحن لمن وراءنا سلّم، فأنزل الله (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا .. ) الآية.

1 -في قوله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ) (38) : قيل: الآية نزلت في يهود المدينة، زعموا أن الله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام، أولها يوم الأحد، وآخرها يوم الجمعة، واستراح يوم السبت، فجعلوه راحة، فأكذبهم الله، فقال تعالى: إنه لم يتعب، ولم يمسه إعياء ولا نصب.

2 -وفي قوله تعالى: (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ) (41) : قيل: نزلت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت