فهرس الكتاب

الصفحة 2310 من 2524

3 -وفي قوله تعالى: (أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى(9) عَبْدًا إِذا صَلَّى) (10) : قيل: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى فجاءه أبو جهل فنهاه، فأنزل الله الآية. وقيل: نزلت في أبى جهل، قال: إن رأيت محمدا يصلى لأطأنّ على عنقه!

4 -وفي قوله تعالى: (أَرَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى(11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرى (14) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نادِيَهُ) (17) (العلق) : قيل: نزلت في أبى جهل في تكذيبه للنبيّ صلى الله عليه وسلم وهو على الهدى ويأمر بالتقوى، وأبو جهل يكذّب، والآيات وإن كانت في أبى جهل فإنها عظة للناس، وتهديد لمن يمتنع أو يمنع غيره عن طاعة الله.

5 -وفي قوله تعالى: (فَلْيَدْعُ نادِيَهُ(17) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ) (18) (العلق) : قيل: أغلب سورة العلق نزل في أبى جهل ابتداء من الآية السادسة: (كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى) (6) . وقال أبو جهل ضمن ما قال لما سمع بما نزل فيه من القرآن: لئن رأيت محمدا يصلى لأطأن على عنقه. فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: «لو فعل لأخذته الملائكة عيانا» أخرجه الترمذى. وعن ابن عباس: أن أبا جهل مرّ على النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو يصلى عند المقام، فقال له: ألم أنهك عن هذا يا محمد! فأغلظ له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو جهل: بأي شيء تهددنى يا محمد؟! والله إني لأكثر أهل الوادى هذا ناديا. فأنزل الله عزَّ وجل: (فَلْيَدْعُ نادِيَهُ(17) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ) (18) .

1108 - في أسباب نزول آيات سورة القدر

1 -في قوله تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) (1) : قيل: في ليلة القدر أنزل القرآن، والقرآن كله كالسورة الواحدة، قال تعالى: (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) (185) (البقرة) ، وقال (إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ) (3) (الدخان) ، قيل: فيها يقدر الله ما يشاء من الأمر إلى مثلها من السنة القادمة.

2 -وفي قوله تعالى: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) (3) : قيل: نزل الآية لبيان فضل ليلة القدر، وفضل الزمان يكون بكثرة ما يقع فيه من الفضائل، وما يوجد في هذه الليلة لا يوجد مثله في ألف شهر.

1109 - في أسباب نزول آيات سورة البينة

1 -في قوله تعالى: (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ) (1) : قيل: أهل الكتاب هم اليهود الذين كانوا بيثرب، وهم قريظة والنضير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت