فهرس الكتاب
ملك عن التبليغ؟ ولم لا يدخل البيت الذي فيه كلب أو صورة؟ ما تأثير ذلك عليه؟ وكيف هو ملك إذن؟! فمن مثل هذه الأحاديث يجب الحذر.
2 -وفي قوله تعالى: (وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى(4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى) (5) قيل: قال ابن عباس: أرى النبيّ صلى الله عليه وسلم ما يفتح الله على أمته بعده، فسرّ بذلك، فنزل جبريل بقوله: (وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى(4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى) (5) .
1 -في قوله تعالى: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا(5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) (6) : قيل: نزلت في خروج النبيّ صلى الله عليه وسلم من مكة ودخولها فاتحا، والخروج عسر، والدخول يسر.
1106 - في أسباب نزول آيات سورة التين
1 -في قوله تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) (4) : قيل: نزلت في الوليد بن المغيرة، أو كلدة بن أسيد، وكانا على هيئة حسنة ولكنهما كفرا فكان مخبرهما أسوأ مخبر.
1107 - في أسباب نزول آيات سورة العلق
1 -في قوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) (1) قيل: في الصحيحين عن عائشة، قالت: إن النبيّ صلى الله عليه وسلم فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: (اقْرَأْ) ، فقال: «ما أنا بقارئ» ، قال: «أخذ فغطّنى حتى بلغ منى الجهد، ثم أرسلنى، فقال: (اقْرَأْ) ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذنى فغطّنى الثالثة حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلنى، فقال: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ(1) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ) (5) .
2 -وفي قوله تعالى: (كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى) (6) : قيل: نزلت الآيات من (كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى) (6) حتى (كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) (19) في أبى جهل، ولأنه بعد الدعوة كان يؤذى النبيّ صلى الله عليه وسلم ويأمره أن يكف عن الصلاة، وعلى ذلك لا تكون السورة كلها أول ما نزل من القرآن، ويجوز أن تكون الآيات الخمس الأولى هي أول ما نزل من القرآن، ثم نزلت بقية السورة في شأن أبى جهل، وأمر النبيّ صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بضم هذه الآيات الأربع عشرة الأخيرة إلى الآيات الخمس الأولى، لأن تأليف السور كان يجري بأمر الله، وحجة من قال بذلك أن الآية: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ) (281) (البقرة) كانت آخر ما نزل، ومع ذلك أمر بضمها إلى ما نزل قبلها بزمان طويل.