فهرس الكتاب

الصفحة 1917 من 2524

(يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ) (98) : المثل في الآية قوله: «وبئس الورد المورود» ، ومعنى الورد المورود المدخل المدخول، وأوردهم أي أدخلهم، يقال عن النار: بئس الورد المورود، يعني بئس المكان الذي ينتهى إليه الكفار مستقرا ومقاما، وهو مورود لأنهم جميعا يردونه حتما، ومثل ذلك قوله تعالى: (بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ) (99) (هود) ، والرّفد هو الجزاء، ويقال رفدته أي أعنته وأعطيته، والمعنى بئس ما يجزى به الكافرون في النار من أنواع الجزاء.

(إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ... ) (114) : اللفظ عام في الحسنات والسيئات، والحسنة تكفّر السيئة.

959 -الأمثال والحكم في سورة يوسف

(فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ) (18) : كقوله تعالى: (فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا) (5) (المعارج) ، والصبر الجميل هو الذي لا جزع فيه ولا شكوى لغير الله، فيكون صاحب المصيبة في القوم فلا تدرى من يكون من شدّة صبره على ما أصابه.

(قَدْ شَغَفَها حُبًّا ... ) (30) : والشغف باطن القلب، وشغفها حبا غلبها ودخل حبه في شغافها، والمثل يقال بمعنى ذهب بها كل مذهب.

(قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ) (44) (يوسف) : وأضغاث الأحلام هي الأحلام المختلطة، والضغث هو المختلط من البقل أو الحشيش أو غير ذلك.

(الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُ) (51) : يعني تبين وظهر الحق، وأصله حصص ثم قيل حصحص، والحصّ هو استئصال الشيء، وكأنه أراد أن يقول: بانت حصة الحق من حصة الباطل.

(وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ) (67) : هو كقولنا: لا ينفع الحذر مع القدر.

(إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ... ) (67) : هو تسليم لله بالحكم لا يشاركه أحد، ولا يمانعه شيء.

(وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) (76) : حكمة غالية، ومثل جامع، فليس عالم إلا فوقه عالم، حتى ينتهى إلى الله عزَّ وجل، وهو تعالى العليم فوق كل عالم، وإليه ينتهى العلم، ومنه بدئ، وإليه يعود.

(لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ) (87) : والمعنى: «لا تيأسوا من روح الله» ، أي من فرج الله؛ واليأس أشد من القنوط، واليأس من الكبائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت