فهرس الكتاب

الصفحة 2283 من 2524

4 -وفي قوله تعالى: (إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ) (4) : قيل: إن عمر بن الخطاب لما سمع أن نساء النبيّ صلى الله عليه وسلم يتظاهرن ضده، ذهب إليه والغضب يرى في وجهه، فقال له: يا رسول الله، ما يشق عليك في شأن النساء! فإن كنت طلقتهن فإن الله معك وملائكته وجبريل وميكائيل، وأنا وأبو بكر والمؤمنون معك. قال: وكلما تكلمت وأحمد الله - بكلام إلا رجوت أن يكون الله عزَّ وجل يصدق قولى الذي أقول، ونزلت هذه الآية - آية التخيير: (عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ .. ) (5) ، والآية، ( .. وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ) (4) .

5 -وفي قوله تعالى: (عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَأَبْكارًا) (5) : قيل: إن الآية نزلت على لسان عمر بن الخطاب. قال عمر: اجتمع نساء النبيّ صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه، فقلت لهن: عسى ربّه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن، فنزلت الآية.

1078 - في أسباب نزول آيات سورة الملك

1 -في قوله تعالى: (وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ(13) أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (14) : قيل: نزلت في المشركين، كانوا ينالون من النبيّ صلى الله عليه وسلم فيخبره جبريل عليه السلام، فقال بعضهم: أسرّوا قولكم كي لا يسمع ربّ محمد، فنزلت الآية.

1079 - في أسباب نزول آيات سورة القلم

1 -في قوله تعالى: (ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ) (2) : قيل: كان المشركون يقولون للنبيّ صلى الله عليه وسلم: إنه مجنون، وبه شيطان، فنزلت الآية، مثل قولهم: (يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ) (6) (الحجر) ، فأنزل الله ردا عليهم وتكذيبا، والنعمة هنا قسم، وهو كما تقول: ما أنت بمجنون والحمد لله.

2 -وفي قوله تعالى: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (4) : قيل: نزلت ثناء عليه، لأنه امتثل تأديب الله، والخلق هو الأدب، وهو ما كان يأتمر به من أمر الله، وينتهى عنه مما نهى عنه. وحقيقة الخلق هو ما يأخذ الإنسان نفسه من الأدب، لأنه يصير كالخلقة فيه، فلما سئلت عائشة عن خلقه، قرأت (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) (1) (المؤمنون) إلى عشر آيات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت