فهرس الكتاب

الصفحة 2250 من 2524

المنادى يوم القيامة. وقيل: المنادى هو جبريل ينادى بالحشر. وقيل: الآية نزلت لتخبر عن صيحة القيامة الثانية. وقيل: نزلت في إسرافيل وجبريل، الأول ينفخ في الصور النفخة الثانية، والثاني ينادى فيسمعه القريب والبعيد.

1 -في قوله تعالى: (وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ(7) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ) (8) : قيل: نزلت في المقتسمين؛ وقيل: نزلت فيمن اختلفوا في أمر النبيّ صلى الله عليه وسلم، فمنهم من وصفه بأنه ساحر، ومنهم من أكد أنه شاعر، ومنهم من نسب إليه أنه افترى القرآن، ومنهم من ذكر أنه مجنون، بل هو كاهن، بل القرآن أساطير الأولين؛ وقيل: نزلت فيمن اختلفوا في أمر الحشر، فجماعة نفت الحشر، وجماعة شكّت فيه.

2 -وفي قوله تعالى: (وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ) (19) : قيل: إن الرسول صلى الله عليه وسلم بعث سرية فأصابوا وغنموا، فجاء نفر من المسلمين بعدهم ولحقوا بهم ولم يحضروا القسمة، فنزلت الآية تأمرهم بأن يعطوا مما غنموا للسائل والمحروم.

3 -وفي قوله تعالى: (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ(54) وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) (55) : قيل: لما اشتد إنكار المشركين، نزلت الآية (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ) باعتبار النبيّ صلى الله عليه وسلم قد بذل ما في وسعه لدعوتهم، وحزن المسلمون لذلك، فلو تولّى عنهم فما ذا يكون من أمر الدعوة، فنزلت: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) ، يعني إن كان سيعرض عن المشركين إلا أن الدعوة والوحي سيستمران لخدمة المؤمنين، ففرحوا لذلك واطمأنوا.

1 -في قوله تعالى: (فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ(29) أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ) (30) : قيل: لمّا قال عقبة بن أبي معيط أن النبيّ صلى الله عليه وسلم مجنون، وقال شيبة بن ربيعة أنه ساحر، وقال غيرهما أنه كاهن، نزلت الآية يكذّبهم الله ويردّ عليهم. والنعمة هي الرسالة، والكاهن هو الذي يتقوّل الغيب، والشاعر الذي يقول الكلام الموزون المقفّى، والمجنون الذي زال عقله فهو يهذى ويخرّف.

1 -في قوله تعالى: (ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى) (2) : قيل: نزلت الآية في النبيّ صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت