فهرس الكتاب

الصفحة 2300 من 2524

وكان في كل مرة يسأله: من أين أتيت بهذا؟ فأتاه يوما بطعام فلم يسأله، فقال له الغلام: لم لم تسألنى؟ فقال: نسيت، فمن أين لك الطعام؟ فقال: تكهنت لقوم في الجاهلية فأعطونيه، فتقيأه أبو بكر لساعته. وقال: يا ربّ، ما بقى في العروق فأنت حبسته! فنزلت الآية. وقيل: نزلت في من همّ بمعصية وقدر عليها في خلوة ثم تركها من خوف الله.

4 -وفي قوله تعالى: (يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها) (42) : قيل: سأل مشركو مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاء: متى تكون الساعة؟ فأنزل الله تعالى الآية. وقيل: لم يزل النبيّ صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة حتى نزلت هذه الآية: (فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها(43) إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها) (44) (النازعات) ، فكأنهم لما أكثروا عليه السؤال، سأل الله أن يعرف جوابه، فقيل له: لا تسأل، فلست في شيء من ذلك.

1091 - في أسباب نزول آيات سورة عبس

1 -في قوله تعالى: (عَبَسَ وَتَوَلَّى(1) أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى) (2) : قيل: نزلت في ابن أم مكتوم، وكان أعمى، واسمه عمرو، وأبوه قيس بن زائدة الأصم، وهو ابن خال خديجة، وكان عند النبيّ صلى الله عليه وسلم بعض أشراف قريش وقد طمع في إسلامهم، وجاءه ابن أم مكتوم، فكره النبيّ صلى الله عليه وسلم منه أن يقطع عليه كلامه، فأعرض عنه، ففيه نزلت. وقيل: كان عند النبيّ صلى الله عليه وسلم الوليد بن المغيرة، وأمية بن خلف، وعتبة بن ربيعة. وكان النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا التقى ابن ام مكتوم بعد ذلك يقول له: «مرحبا بمن عاتبنى فيه ربي» .

2 -وفي قوله تعالى: (قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ) (17) : قيل: نزلت في عتبة بن أبي لهب، وكان قد آمن، فلما نزلت: (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى) (1) ارتدّ، وقال: آمنت بالقرآن كله إلا النجم، فنزلت الآية فيه.

3 -وفي قوله تعالى: (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ(34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ) (37) : قيل: هذه الآيات نزلت في فرار التبرؤ، فقابيل يوم القيامة يفر من أخيه هابيل؛ وإبراهيم يفر من أبيه؛ ونوح من ابنه؛ ولوط من امرأته؛ وأول من يفر يوم القيامة من أبيه إبراهيم، وأول من يفر من ابنه نوح، وأول من يفر من امرأته لوط.

1092 - في أسباب نزول آيات سورة التكوير

1 -في قوله تعالى: (وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ(8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) (9) : قيل: كانوا في الجاهلية يقتل أحدهم ابنته، فعاتبهم الله على ذلك وتوعّدهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت