فهرس الكتاب
وبنو قينقاع، والمشركون هم مشركو قريش، نزلت فيهم جميعا. وقيل «المشركين» وصف أهل الكتاب أيضا، لأنهم تركوا التوحيد، فالنصارى مثلّثة، وعامة اليهود لا يدعون إلى الله وإنما لشعب اليهود ويؤلّهون جنسهم، والكل يشرك.
1110 - في أسباب نزول آيات سورة الزلزلة
1 -في قوله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ(7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) (8) : قيل: نزلت في رجلين، وذلك أنه لما نزل (وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ) (الإنسان 8) ، كان أحدهم يأتيه السائل فيستقل أن يعطيه التمرة والكسرة والجوزة. وكان الآخر يتهاون بالذنب اليسير، كالكذبة والغيبة والنظرة، ويقول: إنما أوعد الله النار على الكبائر. فنزلت هذه الآية ترغّب الناس في القليل من الخير أن يعطوه فإنه يوشك أن يكثر، وتحذّرهم اليسير من الذنب فإنه يوشك أن يكثر.
1111 - في أسباب نزول آيات سورة العاديات
1 -روى في نزولها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية إلى أناس من بنى كنانة، فأبطأ عليه خبرها، وكان قد استعمل عليها المنذر بن عمرو الأنصارى - وكان أحد النقباء، فقال المنافقون: إنهم قتلوا! فنزلت هذه السورة إخبارا للنبى صلى الله عليه وسلم بسلامتهم، وبشارة له بإغارتهم على القوم الذين بعث إليهم.
1112 - في أسباب نزول آيات سورة القارعة
1 -في قوله تعالى: (الْقارِعَةُ(1) مَا الْقارِعَةُ (2) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ) (3) قيل: نزلت في يوم القيامة والساعة.
1113 - في أسباب نزول آيات سورة التكاثر
1 -في قوله تعالى: (أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ(1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ) (2) قيل: نزلت في اليهود حين قالوا نحن أكثر من بنى فلان، وبنو فلان أكثر من بنى فلان، ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلّالا. وقيل: نزلت في جماعة من الأنصار. وقيل: نزلت في حيين من قريش: بنى عبد مناف، وبنى سهم، تعادوا وتكاثروا بالسادة والأشراف في الإسلام، فقال كل حيّ منهم نحن أكثر سيدا، وأعز عزيزا، وأعظم نفرا، وأكثر عائذا، فكثر بنو عبد مناف سهما، ثم تكاثروا بالأموات، فنزلت الآية.