فهرس الكتاب

الصفحة 2512 من 2524

جميعا في نظم واحد هكذا ليسهل حفظهم:

والوارثون إن أردت جمعهم ... مع الإناث الوارث معهم

عشرة من جملة الذّكران ... وسبع أشخاص من النسوان

وهم وقد حصرتهم في النظم ... الابن وابن الابن وابن العم

والأب منهم وهو في الترتيب ... والجدّ من قبل الأخ القريب

وابن الأخ الأدنى أجل والعم ... والزوج والسيد ثم الأمّ

وابنة الابن بعدها والبنت ... وزوجة وجدّة وأخت

والمرأة المولاة أعنى المعتقة ... خذها إليك عدّة محققة

القدر: هو تعلّق الإرادة الذاتية بالأشياء في أوقاتها الخاصة، فتعليق كل حال من أحوال الأعيان بزمان معين، وسبب معين، عبارة عن القدر. وقيل: القدر: خروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحدا بعد واحد مطابقا للقضاء.

والقضاء في الأزل؛ والقدر فيما لا يزال. والفرق بين القدر والقضاء: هو أن القضاء: وجود جميع الموجودات في اللوح المحفوظ مجتمعة؛ والقدر: وجودها متفرقة في الأعيان بعد حصول شرائطها، ومن ذلك الزواج مثلا، كقوله تعالى: (سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرًا مَقْدُورًا) (الأحزاب 38) ، والأرزاق، كقوله تعالى: (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ) (الشورى 12) ، وحادثات الطبيعة، كقوله تعالى: (فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ) (القمر 12) ، والموت، كقوله تعالى: (نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ) (الواقعة 60) ، والطارئات من المصائر، كقوله تعالى: (فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ) (النمل 57) ، وكل ذلك من القدر، وهو ما لا دخل للإنسان فيه ولا تكليف عليه من جهته. والقدرية: فرقة من الفرق الإسلامية، ومذهب في الكلام، من القدرة: بمعنى الاستطاعة، وأن الإنسان مريد لأفعاله قادر عليها. ولا يرى القدرية أن الكفر والمعاصي بتقدير الله، وإنما من أعمال الإنسان المحسوبة عليه، والقدرية بهذا المعنى تعنى مذهب حرية الإرادة. وكان المعتزلة قدرية، وعكسهم الجبرية، وقيل إن للرسول صلى الله عليه وسلم حديثا في القدرية هو: «القدرية مجوس هذه الأمة» ، والحديث ضعيف، فما كانت القدرية كمذهب قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت