فهرس الكتاب

الصفحة 2312 من 2524

1114 - في أسباب نزول آيات سورة العصر

1 -في قوله تعالى: (وَالْعَصْرِ(1) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) (2) قيل: نزلت في جماعة من المشركين: الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، والأسود بن عبد المطلب بن أسد بن عبد العزّى، والأسود بن عبد يغوث. وقيل: يعني بالإنسان جنس الناس.

2 -وفي قوله تعالى: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) (3) : قيل: (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) : هو أبو جهل؛ و (الَّذِينَ آمَنُوا) : أبو بكر؛ و (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) : عمر؛ و (وَتَواصَوْا بِالْحَقِ) : عثمان؛ و (وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) : عليّ؛ والحق: هو الله.

1115 - في أسباب نزول آيات سورة الهمزة

1 -في قوله تعالى: (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ) (1) : قيل: نزلت في الأخنس بن شريق، وكان يلمز الناس ويعيبهم مقبلين ومدبرين. وقيل: نزلت في الوليد بن المغيرة، وكان يغتاب النبيّ صلى الله عليه وسلم من ورائه، ويقدح فيه في وجهه. وقيل: نزلت في أبيّ بن خلف. وقيل: في جميل بن عامر الثقفى. وقيل: إنها مرسلة على العموم من غير تخصيص.

1116 - في أسباب نزول آيات سورة الفيل

1 -في قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ) (1) : قيل: نزلت في أبرهة الأشرم الحبشى حاكم اليمن، وكان نصرانيا، وبنى كنيسة بصنعاء ينافس بها بيت العرب «الكعبة» ، فلما سمع عربيّ بالقصة جاء وبال في الكنيسة، فغضب لذلك أبرهة، وهو أمر مستبعد، قيل: وجاء أبرهة إلى مكة يريد هدم البيت، واستحضر معه أفيالا، وكان ذلك عام الفيل، وقيل: قبل مولد النبيّ صلى الله عليه وسلم بأربعين سنة.

1 -في قوله تعالى: (لِإِيلافِ قُرَيْشٍ) (1) قيل: السورة متصلة بسورة الفيل التي قبلها في المعنى، يقول: أهلكت أصحاب الفيل لإيلاف قريش، أي لتأتلف أو تتفق، أو لتأمن فتؤلف رحلتيها. والسورة نزلت في أصحاب الإيلاف، وهم أربعة إخوة: هاشم، وعبد شمس، والمطلب، ونوفل، وكل منهم كان يؤلف التجار المتوجهين إما إلى الشام أو الحبشة، أو اليمن أو فارس، فلا يتعرض لهم أحد ولذلك سموا المجيرين. وفي قريش قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت