الجزائرى في القرن الرابع عشر، ومن علماء عصرنا: محمد بخيت، والعدوى، ومحمد خلف الحسينى، ومصطفي صادق الرافعى، ومحمد مصطفي المراغى.
قيل أسماء القرآن كما وردت به في مواضعها منه خمسة وخمسون اسما، سمّاه بها الله تعالى، ومنها: كلام الله (التوبة 6) ، والكتاب المبين (الدخان 2) ، والقرآن الكريم (الواقعة 77) ، والنور المبين (النساء 174) ، والهدى (لقمان 3) ، والرحمة (يونس 58) ، والفرقان (الفرقان 1) ، والشفاء (الإسراء 82) ، والكتاب المنير (آل عمران 184) ، والكتاب المحكم (هود 1) ، والذكر (الأنبياء 50) ، والعليّ (الزخرف 41) ، والحكمة البالغة (القمر 5) ، والكتاب الحكيم (يونس 2) ، والكتاب المهيمن (المائدة 48) ، والكتاب المبارك (ص 29) ، وحبل الله (آل عمران 103) ، والصراط المستقيم (الأنعام 153) ، والكتاب القيم (الكهف 2) ، والقول الفصل (الطارق 13) ، والنبأ العظيم (النبأ 2) ، وأحسن الحديث (الزمر 2) ، والتنزيل (الشعراء 192) ، والروح (الشورى 52) ، والوحي (الأنبياء 45) ، والمثاني (الحجر 87) ، والقرآن العربي (الزمر 28) ، والقول (القصص 51) ، والبصائر للناس (الجاثية 20) ، والبيان (النساء 138) ، والعلم (الرعد 37) ، والقصاص بالحق (آل عمران 62) ، والهادى (الإسراء 9) ، والقرآن العجيب (الجن 29) ، والتذكرة (المدثر 54) ، والعروة الوثقى (لقمان 22) ، والكتاب المتشابه (الزمر 23) ، والكتاب المفصّل (الأعراف 52) ، والصدق (الزمر 33) ، والعدل (الأنعام 115) ، والإيمان (آل عمران 193) ، وأمر الله (الطلاق 5) ، والبشرى (النمل 2) ، والقرآن المجيد (البروج 21) ، والبشير النذير (فصلت 4) ، والكتاب العزيز (فصلت 41) ، والبلاغ (إبراهيم 52) والصحف المكرّمة المرفوعة المطهرة (عبس 13/ 14) .
وقيل: لما جمع أبو بكر القرآن سمّوه المصحف وأخذوا بالاسم، لأنه يصحّف الآيات والسور، ولأنه مكتوب على صحائف؛ وسمّوه كتابا لأنه يجمع الحروف لمعان وموضوعات وأحكام وقصص وآيات؛ وقيل: سمّوه قرآنا، لأنه جمع السور وأنواع العلوم ويسّرها للقراءة، ولأنه يقرأ ويتلى. وقيل القرآن مشتق من قرنت الشيء بالشيء، يعني ضممته، لقرآن السور والآيات والحروف فيه؛ وسمّى النور، لأنّه يبين الحلال من الحرام؛ وسمّى البشير والنذير، لأنه يبشّر بالجنة وينذر بالنار، وهكذا في كل اسم.