يأخذ بأحدهما، ويعطى بالآخر - يعني كان أحدهما ناقصا، فإذا أعطى أعطى به، والآخر زائد فإذا أخذ لنفسه أخذ به.
3 -وفي قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ) (29) : قيل: نزلت في رؤساء قريش من أهل الشرك، من أمثال: الوليد بن المغيرة، وعقبة بن معيط، والعاص بن وائل، والأسود بن عبد يغوث، والعاص بن هشام، وأبى جهل، والنضر بن الحارث. والذين آمنوا من أمثال: عمّار، وخبّاب، وصهيب، وبلال.
1 -في قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ) (6) : قيل: نزلت في الأسود بن عبد الأسد؛ وقيل: نزلت في أبيّ بن خلف؛ وقيل: الآية عامة والمراد بالإنسان الجنس، أي ابن آدم؛ وقيل: المراد جميع الكفّار.
2 -وفي قوله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ) (10) : قيل: نزلت في الأسود بن عبد الأسد أخي أبى سلمة، ثم هي عامة في كل مؤمن وكافر.
3 -وفي قوله تعالى: (بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ) (22) : قيل: نزلت في بنى عمرو بن عمير، وكانوا أربعة، فأسلم اثنان؛ وقيل هي في جميع الكفّار.
1 -في قوله تعالى: (قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ) (4) (البروج) : قيل: نزلت في تعذيب المسلمين من أمثال بلال، وعمّار بن ياسر وأبيه وأمه، وغيرهم، تسلية للمسلمين وتسرية عن النبيّ صلى الله عليه وسلم. وأصحاب الأخدود كانوا نصارى عذّبهم اليهود، وكانوا بنجران، وقيل كانوا نيفا وثمانين رجلا، أخذهم يوسف بن شراحبيل بن تبّع الحميرى، وحفر لهم أخدودا وأحرقهم فيه. ومثل أصحاب الأخدود في سفر المقابيين الثاني من أسفار اليهود، الفصل السابع، قصة أبلونيوس الملك البغيض الذي قبض على سبعة إخوة وأخذ يكرههم على تناول لحوم الخنزير المحرّمة، ويعذّبهم بالمقارع والسياط، وأدنى الأكبر منهم ليعلن كفره فرفض، فجدعوا أطرافه وسلخوا فروة رأسه وألقوا به في النار حيا، ثم كان الثاني والثالث والرابع وهكذا إلى أن اكتمل الإخوة السبعة، ولحقت بهم أمهم، وكانت تواسيهم وتشجّعهم إلى أن جاء دورها فحرّقوها كذلك، وهذه هي بداية المحارق في التاريخ.