فهرس الكتاب
(بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ) (18) : أصل الدمغ شجّ الرأس حتى يبلغ الدماغ، والحق هو القرآن، والباطل الشيطان والمعاصي، ووصفهم الله بغير صفاته من الولد وغيره من الباطل، والحق الحجة، أو المواعظ. وزاهق يعني هالك وتالف.
(لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ) (23) : المثل يعني أنه تعالى لا يؤاخذ على أفعاله والناس يؤاخذون.
(وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) (35) : الشدّة والرخاء، والحلال والحرام، فتنة وابتلاء واختبار.
(خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ) (37) : معنى المثل أنه طبع على الاستعجال، والمراد بالإنسان الناس كلهم، كقوله: (وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا) (الإسراء 11) .
(وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُ) (97) : هو: يوم القيامة.
(قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ) (112) : الآية في تفويض الأمور إلى الله، وتوقع الفرج من عنده.
(مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ) (15) : يقال استهزاء على جهة المثل السائر: «دونك الحبل فاشنق نفسك إن كان ذلك يريحك» . والآية تعنى أن من يتشكك أن الله يمكن أن يعينه أو يرحمه، أو يرزقه، أو يشفيه، أو ينصره ... إلخ، أو يستبطئ الرحمة أو العون أو الرزق، فليقتل نفسه إذن - طالما يئس من ربّه، وليعلّق حبلا في سقف حجرته ويربطه حول عنقه وينتحر إن كان في انتحاره ما يذهب غيظه!
(وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ .. ) (18) : من أهانه بالشقاء والكفر لا يقدر أحد على دفع الهوان عنه، ومن تهاون بعبادته لحقه الخزى والخسران.
(وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ) (31) : المعنى: من يشرك بالله فهو يوم القيامة بمنزلة من لا يملك لنفسه نفعا، ولا يدفع عن نفسه قهرا ولا عذابا، فهو بمنزلة من خرّ من السماء، فهو لا يقدر أن يدفع عن نفسه. وتخطفه الطير أي تقطعه بمخالبها، وقيل ذلك عند خروج روحه.
(وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (40) : وعد بنصرة من ينصر الحق، ومن ينصر دينه ونبيّنه.