فهرس الكتاب

الصفحة 2184 من 2524

هي إنسان متكلم يناظر أهل البدع والكفر ويجادلهم لينقطعوا، فيهلك من هلك عن بيّنة، ويحيا من حيّ عن بيّنة، لأن وجود المناظرين والمحتجّين على أهل البدع كثير، فلا آية خاصة بها.

7 -وفي قوله تعالى: (إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (91) : قيل: الآية نزلت في مكة التي عظّم الله حرمتها، والمتحدث هو الرسول صلى الله عليه وسلم.

1040 - في أسباب نزول آيات سورة القصص

1 -في قوله تعالى: (وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) (51) : قيل: نزلت الآية في قريش ردا على من قال: هلا أوتى محمد القرآن جملة واحدة؟ والمعنى: أنه تعالى والى وتابع وأنزل القرآن يتبع بعضه بعضا، وعدا ووعيدا، وقصصا وعبرا، ونصائح ومواعظ.

2 -وفي قوله تعالى: (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ) (52) : قيل: نزلت في عبد الله بن سلام، وتميم الدارى، والجارود العبدى، وسلمان الفارسى، أسلموا فنزلت فيهم هذه الآية والتي بعدها: (أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ) (54) : وقيل: هؤلاء قوم آمنوا قبل أن يبعث النبيّ صلى الله عليه وسلم وأدركه بعضهم.

3 -وفي قوله تعالى: (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (56) : قيل: الآية نزلت في أبى طالب عمّ النبيّ صلى الله عليه وسلم.

4 -وفي قوله تعالى: (وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) (57) : قيل: هذا قول مشركى مكة، والذي قال ذلك من قريش هو عثمان بن نوفل بن عبد مناف القرشى، قال للنبيّ صلى الله عليه وسلم: إنّا لنعلم أن قولك حق، ولكن يمنعنا أن نتّبع الهدى معك ونؤمن بك، مخافة أن يتخطفنا العرب من أرضنا، فأجاب الله تعالى عما اعتلّ به فقال: (أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا) ، وذلك أن العرب في الجاهلية كان يغير بعضهم على بعض، ويقتل بعضهم بعضا، بينما كان أهل مكة آمنين بحرمة البيت، فمنع البيت عدوهم، فلم يكونوا يخافون أن تستحل العرب حرمة البيت وتقاتلهم.

5 -وفي قوله تعالى: (أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت