فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 2524

505 -إشكال الآية: (إِنَّ اللهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ») (التوبة 111)

قيل: إن الآية دليل على جواز أن يبيع المرء نفسه لمن يدفع له ثمن نفسه، ومقصد الآية ليس فيه هذا المعنى، فالكلام عن مبايعة المؤمنين لله وليس مبايعتهم للناس، ولذا لا إشكال في الآية، ولزم التنويه.

506 -أشكلوا الآية: (مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ) (التوبة 122)

قال المستشرقون: إن «طائفة» مفرد ومؤنث، وخبرها «ليتفقهوا ولينذروا» جماعة مذكر، وهذا خطأ لا يجوز، والصحيح أن معنى الطائفة هو القوم أو الجماعة من الناس، ومن ثم يكون الخبر بواو الجماعة. ومثل ذلك (وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا) (9) (الحجرات) ، فطائفتان مثنى مؤنث، واقتتلوا بضمير الجماعة المذكر بحسب معنى الطائفة وهي الجماعة من الناس أو القوم، ومن ثم فلا إشكال.

507 -إشكال: (أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا) (الرعد 31)

قيل: ييأس بمعنى يعلم، فيكون المعنى: أفلم يعلم الذين آمنوا أن لو يشاء الله، والالتباس تسبّب فيه المفسّرون من المسلمين، فقيل إن ابن عباس قرأ: «أفلم يتبيّن الذين آمنوا» ، فقيل له: ولكن المكتوب «أفلم ييئس» ؟ قال: أظن الكاتب كتبها وهو ناعس!!! ذكر ذلك الطبري. وقال آخرون: رواية ابن عباس هي الأصح في التلاوة. وهذا غلط وتصحيح مستقبح من ابن عباس وغيره.

508 -إشكال: (يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ) (النحل 59)

الكلام في المولودة الأنثى فكان يجب أن يقول: «أيمسكها أم يدسّها في التراب» ، والصحيح ما ذكر في الآية لأن الضمير يعود على «ما» .

509 -إشكال: (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ) (النحل 66)

قيل: كان يجب أن يقول «مما في بطونها» تعود على الأنعام، غير أن العرب تخبر عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت