فهرس الكتاب

الصفحة 2217 من 2524

وقيل: لمّا نزلت: (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) (البقرة 255) قالوا: يا رسول الله، هذا الكرسي هكذا، فكيف العرش؟ فأنزل الله: (وَما قَدَرُوا اللهَ) الآية. وهذا غلط، لأن سورة الزمر مكية، والبقرة مدنية، فلا يمكن أن تتنزل آية البقرة قبل آية الزمر.

1 -في قوله تعالى: (ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ) (4) : قيل: نزلت في الحارث بن قيس السهمى، وكان كثير السفر بين البلاد، والجدل في آيات القرآن، فسجل الله تعالى عليه كفره.

2 -وفي قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (56) : قيل: الآية مدنية بينما السورة مكية، ونزلت الآية في جماعة من اليهود أتوا النبيّ صلى الله عليه وسلم يجادلان في الدجّال، وأنه يأتي في آخر الزمان، وهو يهودي منهم، وعظّموا أمره، وقالوا يفعل كذا وكذا، فأنزل الله فيهم الآية، وأمر نبيه أن يتعوّذ من فتنة الدجال. والصحيح أن الروايات في الدجّال جميعها من الإسرائيليات. ومما قيل فيه: إنه يهودي واسمه صاف، ويكنّى أبا يوسف. وقال اليهود: الدجّال يخرج ويردّ الملك إليهم، وهو آية من آيات الله. والمفسرون الذين لم يروا إنكار الدجّال قالوا إنه كل من يكفر بالنبيّ صلى الله عليه وسلم.

3 -وفي قوله تعالى: (قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ) (66) : قيل: نزلت في الوليد بن المغيرة، وشيبة بن ربيعة، قالا: يا محمد، ارجع عمّا تقول، وعليك بدين آبائك وأجدادك. فأنزل الله الآية.

4 -وفي قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ) (69) : قيل: نزلت في المشركين، وقيل: نزلت في القدرية. وقال ابن سيرين: إن لم تكن هذه الآية نزلت في القدرية، فلا أدرى فيمن نزلت. وقيل في حديث موضوع عن النبيّ صلى الله عليه وسلم: «نزلت هذه الآية في القدرية» ولم يكن القدرية في عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم!

1053 - في أسباب نزول آيات سورة فصلت

1 -في قوله تعالى: (وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ) (22) : قيل: اختصم ثلاثة نفر - قرشيان وثقفى أو العكس، عند البيت، فقال أحدهم: أترون الله يسمع ما نقول؟ فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت