رجب، وأقام بتبوك شعبان وأياما من رمضان. وقيل لها غزوة تبوك، لأن النبيّ صلى الله عليه وسلم رأى المسلمين يأخذون حسى تبوك (أى ترابها) ويبوكونه، أي ينغزون الأرض بأرجلهم ليثيروا الماء، ويأخذون الرمل الناتج في الأقداح، ويحرّكونه ليفصلوا الماء عنه، فسميت الغزوة بما كانوا يفعلونه وهو تبويكهم للرمل والماء.
وينتهى بحمد الله ومنّته الباب السابع من الموسوعة ويبدأ
إن شاء الله الباب الثامن عن «أمثال وحكم القرآن» .