فهرس الكتاب

الصفحة 2011 من 2524

إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (18) : قيل: نزلت لما قدم حبران من الشام، وسألا الرسول عن أعظم شهادة في القرآن، فنزلت الآية.4 - وفي قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ) (21) : قيل: كان ناس من بني إسرائيل جاءهم النبيون يدعونهم إلى الله فقتلوهم، فقام أناس من بعدهم من المؤمنين، فدعوهم إلى الإسلام فقتلوهم، وفي هؤلاء وهؤلاء نزلت الآية. وقيل: الآية نزلت في اليهود، فقد كانت الأنبياء تجئ إلى بني إسرائيل بغير كتاب فيقتلونهم، فيقوم قوم ممن اتبعوهم فيأمرون بالقسط فيقتلون، وهكذا.

5 -وفي قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ) (23) : قيل: هذه الآية نزلت بسبب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بيت المدراس (المدرسة) على جماعة من اليهود فدعاهم إلى الله، فقال له نعيم بن عمرو، والحارث بن زيد: على أي دين أنت يا محمد؟ فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: «إني على ملّة إبراهيم» ، فقالا: فإن إبراهيم كان يهوديا؟ فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: «فهلموا إلى التوراة فهي بيننا وبينكم» ، فأبيا عليه، فنزلت الآية. وقيل: نزلت لأن جماعة من اليهود أنكروا نبوّة محمد صلى الله عليه وسلم، فقال لهم النبيّ صلى الله عليه وسلم: «هلموا إلى التوراة ففيها صفتى» ، فأبوا.

6 -وفي قوله تعالى: (لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ) (28) : قيل: إن هذه الآية في عبادة بن الصامت الأنصارى، وكان بدريا تقيا، وله حلف من اليهود، فلمّا خرج النبيّ صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب، قال عبادة: يا نبيّ الله، إن معى خمسمائة رجل من اليهود، وقد رأيت أن يخرجوا معى، فأستظهر بهم على العدو، فأنزل الله الآية. وقيل: الآية نزلت في عمّار بن ياسر حين تكلم ببعض ما أراد منه المشركون.

7 -وفي قوله تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (31) : قيل: إن أقواما من اليهود قالوا: إنا لنحب ربّنا، فأنزل الله عزَّ وجل الآية. وقيل: إن المسلمين قالوا: والله يا رسول الله إنا لنحب ربّنا، فأنزل الله عزَّ وجل الآية.

8 -وفي قوله تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (59) : قيل: نزلت هذه الآية بسبب وفد نجران حين أنكروا على النبيّ صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت