فهرس الكتاب

الصفحة 2133 من 2524

السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ) (26) : قيل: نزلت في النمرود وقومه في قصة إبراهيم في سورة إبراهيم، أرادوا صعود السماء فبنوا الصّرح ليصعدوا منه، فخرّ. وقيل: نزلت في بختنصر وأصحابه. وقيل: المراد «المقتسمون» الذي ذكرهم الله في سورة الحجر.

5 -وفي قوله تعالى: (وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (38) : قيل: كان لرجل من المسلمين على مشرك دين، فتقاضاه، فقال فيما قال: والذي أرجوه بعد الموت أنه كذا وكذا، فأقسم المشرك بالله لا يبعث الله من يموت، فنزلت الآية.

6 -وفي قوله تعالى: (وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ) (41) : قيل: نزلت في صهيب، وبلال، وخبّاب، وعمّار، عذّبهم أهل مكة ليقروا بما أرادوه منهم أن يقرّوا به، فلما فعلوا خلّوهم فهاجروا إلى المدينة. وقيل: نزلت في أبى جندل بن سهيل. والمراد بقوله تعالى: (وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللهِ) هم أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم الذين ظلمهم المشركون بمكة وأخرجوهم فهاجروا إلى الحبشة، ثم قدموا إلى المدينة من بعد. والآية تعمّ الجميع.

7 -وفي قوله تعالى: (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (43) : قيل: نزلت في مشركى مكة حيث أنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا، فهلا بعث إلينا ملكا، فردّ الله عليهم.

8 -وفي قوله تعالى: (وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) (76) : قيل: كان الأبكم عبدا عند عثمان بن عفان، والذي يأمر بالعدل هو عثمان، وكان يعرض على الأبكم الإسلام فيأبى. وقيل: المثل أيضا لأبي بكر ومولى له كافر. وقيل: الأبكم هو أبو جهل، والذي يأمر بالعدل عمّار بن ياسر العنسى، وكان أبو جهل يعذّبه على الإسلام ويعذب أمه سمية، وكانت مولاة لأبى جهل. وقيل: الأبكم هو أبيّ بن خلف، وكان لا ينطق بخير، وهو كلّ على مولاه، أي على قومه، لأنه كان يؤذيهم ويؤذى عثمان بن مظعون. وقيل: نزلت في هشام بن عمرو بن الحارث، وكان كافرا قليل الخير يعادى النبيّ صلى الله عليه وسلم. وقيل: إن الأبكم الكافر، والذي يأمر بالعدل المؤمن، لأن الآية تعمّ.

9 -وفي قوله تعالى: (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ) (83) : قيل: إن أعرابيا أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم، فسأله، فقرأ النبيّ صلى الله عليه وسلم: (وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت