فى الآية: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ) (30) (الأنفال) ، إخبار بما اجتمع عليه المشركون من المكر بالنبيّ صلى الله عليه وسلم في دار الندوة، فاجتمع رأيهم على قتله، فبيّتوه، ورصدوه على باب منزله طوال