فهرس الكتاب

الصفحة 2233 من 2524

وقرى الأضياف، وحفظ الجوار، ولكنهم كفروا بالله، وأنكروا الدعوة، وحرضوا الناس على أن لا يؤمنوا، فما أغنتهم مكارمهم عن الله شيئا. وهؤلاء كانوا: أبا جهل، والحارث بن هشام، وعتبة، وشيبة ابني ربيعة، وحكيم بن حزام، ومنبّه ونبيه ابني الحجاج، وأبا البخترى بن هشام، وزمعة بن الأسود، والحارث بن عامر بن نوفل، وأبيّ وأميّة ابني خلف.

2 -وفي قوله تعالى: (وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ) (4) : قيل: نزلت الآية يوم أحد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعب، وقد فشت في المسلمين الجراحات والقتل، ونادى المشركون: أعل هبل، ونادى المسلمون: الله أعلى وأجلّ، وقال المشركون: يوم بيوم بدر، والحرب سجال، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: قولوا لا سواء. قتلانا أحياء عند ربّهم يرزقون، وقتلاكم في النار يعذّبون»، فقال المشركون: إن لنا العزّى ولا عزّى لكم، فقال المسلمون: الله مولانا ولا مولى لكم!

3 -وفي قوله تعالى: (ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ) (11) : قيل: نزلت يوم أحد، إذ صاح المشركون: لنا العزى ولا عزّى لكم، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: «قولوا الله مولانا ولا مولى لكم» .

4 -وفي قوله تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ) (13) : قيل: لما خرج النبيّ صلى الله عليه وسلم من مكة إلى الغار التفت إلى مكة وقال: «اللهم أنت أحبّ البلاد إلى الله، وأنت أحبّ البلاد إليّ، ولولا المشركون أهلك أخرجونى لما خرجت» فنزلت الآية.

5 -وفي قوله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ما ذا قالَ آنِفًا أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ) (16) : قيل: الذين قالوا ذلك هم المنافقون: عبد الله بن أبيّ بن سلول، ورفاعة بن التابوت، وزيد بن الصلت، والحارث بن عمرو، ومالك بن دخشيم، وكانوا يحضرون الخطبة يوم الجمعة، فإذا سمعوا ذكر المنافقين فيها أعرضوا عنه، فإذا خرجوا قالوا: ما ذا قال آنفا؟ وكانوا يحضرون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مع المؤمنين، ويستمعون ما يقول، حتى إذا خرجوا من عنده وقاموا من مجلسه قالوا ما ذا قال؟ أو ما ذا فهمتم مما قال؟ وما هو الجديد فيما قال؟!

6 -وفي قوله تعالى: (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ) (17) : قيل: نزلت هذه الآية فيمن آمن من أهل الكتاب.

7 -وفي قوله تعالى: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ) (22) : قيل: نزلت في بنى أمية، وبنى هاشم، قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: هم هذا الحيّ من قريش، أخذ الله عليهم إن ولوا الناس ألا يفسدوا في الأرض ولا يقطعوا أرحامهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت