مخصوص بقوله تعالى: (وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ) (الطور 21) ، وبقوله: (ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ) (آل عمران 34) .
وفى رواية أخرى للحديث عند البخاري ومسلم عن أبي موسى، وعن أبي ذر عند ابن حبّان، قال: قالوا: يا رسول الله - أيّ الإسلام أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» ، فبحسب الجواب فإن سؤالهم كان: أي المسلمين أفضل؟ لأنه في الإسلام