فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 971

ولست بمقليّ الخلال ولا قالي

[555] وقال أبو نصر: المختلّ الجسم: النحيف الجسم. وقال اللحياني: يقال للمهزول القليل اللحم: إنه لخلّ الجسم وخليل الجسم ومختلّ الجسم. وقال أبو عبيد، عن الأصمعي: الخلّ: القليل اللحم، قال: وقال الكسائي مثله، وزاد: خلّ لحمه يخلّ خلّا وخلولا. وقال أبو نصر: يقال: ما أخلّك إلى هذا أي: ما أحوجك إليه. والخلّة: الحاجة،

ويقال للرجل إذا مات: اللهم اخلف على أهله بخير واسدد خلّته يريد الفرجة، قال أوس بن حجر: [المتقارب]

لهلك فضالة لا تستوي ال ... فقود ولا خلّة الذاهب

يريد الفرجة التي ترك والثّلمة، يقول: كان سيّدا فلما مت بقيت ثلمته. وقال اللحياني:

الزق بالأخلّ فالأخلّ أي: بالأفقر فالأفقر. والعرب تقول: الخلّهة تدعو إلى السّلّة. قال أبو علي: قال أبو بكر بن دريد: والسّلّة: السّرقة. ويقال: فلان مختلّ الحال.

[556] وقال أبو نصر وأبو عبيد، عن الأصمعي: الخليل: الفقير المحتاج، قال زهير: [البسيط]

وإن أتاه خليل يوم مسألة ... يقول لا غائب مالي ولا حرم

وقال أبو نصر: يقال: في فلان خلّة حسنة أي: خصلة. وقال اللحياني: يقال: إن شراب بني فلان ليست بخمطة ولا خلّة أي: ليست بحامضة، قال: وجمع خلّة: خلّ.

والخمطة: التي أخذت شيئا من الريح كريح النّبق والتفّاح. ويقال: خلّل الشراب إذا صار خلّا، وكذلك كل شيء من الأشربة حمض فقد خلّل، وقال الأصمعي: الخلّة: ما حلا من النّبت. والعرب تقول: الخلّة: خبز الإبل، والحمض: لحمها أو فاكهتها. ويقال: جاءت إبل بني فلان مختلّة أي: قد أكلت الخلّة، وجاءوا مخلّين إذا جاءوا وقد أكلت إبلهم الخلّة، قال العجاج: [الرجز]

جاءوا مخلّين فلا قوا حمضا

[557] قال أبو علي: وقال أبو بكر بن دريد: هذا البيت يضرب مثلا لكل من أتى متهدّدا فصادف ما يقمع تهدّده. قال: والعرب تقول: أنت مختلّ فتحمّض. وقال اللحياني:

يقال: قد عمّ فلان وخلّ وخلّل، والمخلّل: الذي يخصّ، وأنشد: [الرجز]

قد عمّ في دعائه وخلّا ... وخطّ كاتباه واستملّا

[558] وأنشد أيضا: [الطويل]

عهدت بها الحيّ الجميع فأصبحوا ... أتوا داعيا لله عمّ وخللّا

وقال أبو نصر وأبو عبيدة واللحياني، عن الأصمعي: خلّ كساءه وثوبه يخلّه خلّا إذا شكّه بالخلال. وقال اللحياني: يقال: طعنته فاختللت فؤاده، وأنشد: [الكامل]

نبذ الجؤار وضلّ هدية روقه ... لمّا اختللت فؤاده بالمطرد

[559] وقال أبو نصر: أخلّ بموعده إذا لم يوف به. وقال اللحياني: الخلّة: جفن السيف، وجمعها خلل. قال: ويقال: وجدت في فمي خلّة فتخلّلت، وهي ما يبقى بين الأسنان من الطعام، والجمع خلل، ويقال: أكل خلالته. وقال أبو نصر: الخلّة والخلالة واحد، وهو ما يبقى بين الأسنان من الطعام، والجمع خلل. وقال اللحياني: خلّل بين أصابعه

بالماء وخلّل لحيته إذا توضّأ. ويقال: خلّ الفصيل يخلّه خلّا إذا جعل في أنفه عودا لئلا يرضع. والخلّ: الطريق في الرّمل، والخلّ والخمر: الخير والشر، يقال: ما فلان بخلّ ولا خمر، أي ليس عنده خير ولا شر، قال النمر بن تولب: [الكامل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت