فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 971

أراد الفائل، والفائل: عرق في الخربة يستبطن الفخذ ويجرى إلى الرّجلين. والخربة:

النّقرة التي في الورك ليس بينها وبين الجوف عظم إنما هو جلد ولحم، قال الأعشى:

[البسيط]

قد نطعن العير في مكنون فائله ... وقد يشيط على أرماحنا البطل

وذلك أن الفارس الحاذق بالطعن إذا طعن الطّريدة تعمّد الخربة لأنه ليس دون الجوف عظم، ولذلك فخر به الأعشى أي: إنا بصراء بمواضع الطعن. ومكنون الفائل: دمه.

والشّوى: الأطراف: اليدان والرجلان، ومنه قيل: رماه فأشواه إذا أخطأه كأنّ السهم مرّ بين شواه، ويكون أشواه أيضا: أصاب شواه وهو غير مقتل. وأيد: قويّ، والأيد والآد: القوّة، قال الله عز وجل: {وَالسَّمََاءَ بَنَيْنََاهََا بِأَيْدٍ} [الذاريات: 47] . ويستحب من الفرس إشراف القطاة والحارك، قال النابغة الجعدي: [المتقارب]

على أنّ حاركه مشرف ... وظهر القطاة ولم يحدب

والأعمدة هاهنا: القوائم، واحدها عمود. والوجى: أن يجد الفرس وجعا في باطن حافره من غير أن يكون فيه وهي ولا خرق، يقال: وجي الفرس يوجى وجى شديدا.

والمؤلّلة: المحدّدة، والعرب تستحبّ التّأليل في أذن الفرس وتمدح به، قال الشاعر:

[البسيط]

يخرجن من مستطير النّقع دامية ... كأنّ آذانها أطراف أقلام

وحشرة: لطيفة رقيقة، قال الشاعر: [المتقارب]

لها أذن حشرة مشرة ... كإعليط مرخ إذا ما صفر

المشرة [1] : الورقة، يقال: قد تمشّر الشحر إذا أورق، وتمشّر الرجل إذا اكتسى.

والإعليط: وعاء المرخ، والعرب تشبّه به آذان الخيل. وصفر: خلا، وكلّ لطيف دقيق رقيق حشر، يقال: حربة حشرة، قال رؤبة: [الرجز]

ووافقت للرّمي حشرات الرّشق

قال ابن الأعرابي: حشرت العود إذا بريته، وأنشد: [الطويل]

وتلقى لئيم القوم للناس محشرا

أي: يقشر أموالهم. والرّحاب والرّحيب: الواسع، مثل طوال وطويل وجسام وجسيم.

والهواء ممدود قصره للضرورة وهو الفرجة بين الشيئين، يريد أنه واسع الجوف، كما قال امرؤ القيس: [الطويل]

وجوف هواء تحت صلب كأنّه ... من الهضبة الخلقاء زحلوق ملعب

(1) عبارة «اللسان» مادة: «مشر» : إنما عنى أنها دقيقة كالورقة قبل أن تتشعب. وحشرة: محددة الطرف ومشرة اتباع قال ابن بري والبيت للنمر بن تولب يصف أذن ناقته ورقتها ولطفها. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت