الطريق» [1] ويقال: قد أصوى القوم إذا وقعوا في الصّوى، وقد استقصينا هذا الحرف في كتابنا المقصور والممدود. وأبن: رجعن، والآئب: الراجع، والإياب: الرّجوع.
والمجاجات: جمع مجاجة وهي ما مجّته بأفواهها. والسّلى: الجلد الرقيق الذي يخرج على الولد. ويراطنّ: يعجمن، والتّراطن: ما لا يفهم من كلام العجم، قال علقمة بن عبدة: [البسيط]
يوحى إليها بإنقاض [2] ونقنقة ... كما تراطن في أفدانها الرّوم
حدثني أبو بكر بن دريد رحمه الله قال: قال أعرابي [3] : والله ما أحسن الرّطانة، وإني لأرسب من رصاصة، وما قرقمني إلا الكرم. والمقرقم: البطئ الشّباب، أنشد أبو عبيد [4] :
[الرجز]
أشكو إلى الله عيالا دردقا ... مقرقمين وعجوزا شملقا
بالشين معجمة وهو أحد ما أخذ عليه. وروى ابن الأعرابي سملقا بالسين غير المعجمة وهو الصحيح. والدّردق: الصّغار. والرّقش: جمع أرقش ورقشاء وهي المنقّطة، ويقال:
رقشت الكتاب رقشا ورقّشته إذا كتبته ونقطته، قال طرفة: [المديد]
كسطور الرّقّ رقّشه ... بالضّحى مرقّش يشمه
قال مرقّش الأكبر. واسمه ربيعة: [السريع]
الدّار قفر والرّسوم كما ... رقّش في ظهر الأديم قلم
وبهذا البيت سمّي مرقشا. واللها: جمع لهاة، مثل قطاة وقطا، وقد مده الشاعر للضرورة وهو ردىء جدّا ليس كقصر الممدود، أنشدنا الفراء [الرجز] :
يا لك من تمر ومن شيشاء ... ينشب في المسعل واللهاء
والشّيشاء: الشّيص. والأجرد: القصير الشعر، وهو مدح في الخيل، قال الشاعر:
وأجرد من فحول الخيل طرف ... كأنّ على شواكله دهانا
والسّيد: الذئب، والعرب تشبّه به الفرس، قال امرؤ القيس: [الطويل]
عليه كسيد الرّدهة المتأوّب
والرّدهة: النّقرة في الجبل يستنقع فيها الماء، وجمعها رداه، والوقيعة: مثله، وكذلك الوقط والوجذ والقلت. والعبل: الغليظ، يقال: فرس عبل القوائم وعبل المحزم أي: غليظ المحزم، وهو مدح في الخيل، قال امرؤ القيس: [الطويل]
سليم الشّظى عبل الشّوى شنج النّسا ... له حجبات مشرفات على الفال
(1) في «اللسان» : «أراد: أنّ للإسلام طرائق وأعلاما يهتدى بها» اهـ
(2) الانقاض: التصويت. ط
(3) انظر: «التنبيه» [120] .
(4) انظر: «التنبيه» [121] .