فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 971

إليك أبا حفص تعسّفت الفلا ... برحلي فتلاء الذّراعين جلعد

وجمع الفلا فليّ. والورد: الورود، والورد: الإبل التي ترد الماء، كذا حكى الطّوسيّ، عن ابن الأعرابي. ويرعوين: يعطفن ويرجعن. وونى: فتر. والعرمض والطّحلب والغلفق:

الخضرة التي تعلو الماء، وقال الأصمعي: إذا قدم الماء علته ثلاثة أشياء: الطّحلب والعرمض والغلفق، فالعرمض: خضرة رقيقة، والطّحلب: مثل الرّجرجة تغطّي الماء، والغلفق: مثل صغار الورق ينبت نباتا من أسفل الماء إلى أعلاه، وقال يعقوب بن السّكّيت: العرمض أغلظ من الطّحلب، وأنشد الطّوسيّ لعمرو [1] : [الطويل]

وماء بموماة قليل أنيسه ... كأنّ به من لون عرمضه غسلا

والغسل: كل ما غسل به الرأس. والغسل هاهنا: الخطميّ. وطاميا: مرتفعا، يقال:

طمى الماء يطمي طميا وطما يطمو طموّا. والغثاء ممدود احتاج إليه فقصره، وهو ما على الماء من كسار العيدان وحطام النّبت. وأقعص: قتل. والإقعاص: أن تضرب الشيء أو ترميه فيموت مكانه، يقال منه: أقعصته إقعاصا، ومثله أصميته إصماء، وزعفته وأزعفت وهو مأخوذ من الموت الزّعاف. والكدريّة: العظيمة من القطا، نسبها إلى الكدر وهي معظم القطا وهي كدر الألوان. والحيزوم: الصّدر. وغادر: ترك، قال عنترة: [الكامل]

هل غادر الشعراء من متردّم

والأشلاء: جمع شلو وهو بقيّة الجسد، والجوافل: المنكشفة الذاهبة، واحدتها جافلة، ومنه قيل: جفلت الريح التّراب إذا كشفته وأذهبته، والطامسات: الدراسات، يقال: طمس وطسم إذا درس، وطامسات وطاسمات. والصّوى: الأعلام المنصوبة في الطريق ليهتدى بها واحدتها صوّة، ومنه الحديث [2] : «إن للإسلام صوى ومنارا كمنار

(1) في النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم (61) أدب ش: عمرو بن شماس. ط

(2) رواه ابن السّني في «عمل اليوم والليلة» (رقم 60) من طريق عيسى بن يونس، والحاكم في «المستدرك» (1/ 174173رقم 60) من طريق الوليد بن مسلم، وأبو نعيم في «الحلية» (5/ 217 218) من طريق روح بن عبادة، ثلاثتهم عدا عيسى ثنا ثور بن يزيد وقال عيسى: عن ثور عن خالد بن معدان، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا به.

وقال الحاكم: «حديث صحيح على شرط البخاري، فقد روى عن محمد بن خلف العسقلاني، واحتجّ بثور بن يزيد الشامي. فأمّا سماع خالد بن معدان عن أبي هريرة فغير مستبدع، فقد حكى الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عنه أنه قال: لقيت سبعة عشر رجلا من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

ولعلّ متوهّما يتوهّم أنّ هذا متن شاذّ فلينظر في الكتابين ليجد من المتون الشاذة التي ليس لها إلا إسناد واحد ما يتعجب منه ثم ليقس هذا عليها» اهـ

وقال أبو نعيم: «غريب من حديث خالد، تفرد به ثور، حدّث به أحمد بن حنبل والكبار عن روح» اهـ

وقال أبو حاتم الرازي: «خالد قد أدرك أبا هريرة، ولا يذكر له سماع» اهـ

انظر: «المراسيل» لابن أبي حاتم (ص 53رقم 187) ، و «جامع التحصيل» للعلائي، مع «تحفة التحصيل» لولي الدين العراقي.

وقع في كتاب ابن السني والحاكم: «ضوءا» مكان: «صوى» ، ووقع في «كنز العمال» (رقم 34) :

«صنوا» كذا، وهكذا ورد في «الكنز» أيضا (رقم 20) معزوا للطبراني عن أبي الدرداء.

والحديث في «اللسان» وغيره مادة: «صوى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت