الرّعي مصدر رعى يرعى رعيا. والرّعي: الكلأ. ونقفيه: نؤثره، والقفية: الأقرة.
والقفاوة: ما يخصّ به الرجل من الطعام، وقال الشاعر: [الطويل]
ونقفي وليد الحيّ إن كان جائعا ... ونحسبه [1] إن كان ليس بجائع
وقاظ من القيظ. وصنيع: مصنوع. والعانة: جماعة الحمر وجمعها عانات وعون، قال أبو النجم يذكر امرأة: [الرجز]
تعدّ عانات اللّوى من مالها
وقال حميد الأرقط: [الرجز]
أحقب شحّاج مشلّ عون
والغطاط: الصّبح بضم الغين، قال الراجز: [الراجز]
وردت قبل سدفة الغطاط
فأما الغطاط بالفتح: فضرب من القطا، قال الهذلي [2] : [الوافر]
وماء قد وردت أميم طام ... على أرجائه زجل الغطاط
وخماص: ضوامر. والعجى: جمع عجاية، ويقال: عجاوة أيضا، كذا قال الأصمعي وهي قدر مضغة ملصقة بعصبة تنحدر من ركبة البعير إلى فرسنه، قال امرؤ القيس: [الطويل]
تطابير ظرّان الحصى عن مناسم ... صلاب العجى ملثومها غير أمعرا
وقال أبو عمر والشيباني: العجاية: عصبة في باطن يد الناقة وهي من الفرس مضيغة.
وجدّل: ألقاها على الجدالة، والجدالة الأرض: أنشد أبو زيد: [الرجز]
قد أركب الآلة بعد الآله ... وأترك العاجز بالجداله
وشاص: مرتفع، يقال: شصا يشصو إذا ارتفع، قال الأخطل يصف زقاق الخمر: [الطويل]
أناخوا فجرّوا شاصيات كأنّها ... رجال من السّودان لم يتسربلوا
والقصب: المعى، وجمعه أقصاب. والوقف: الخلخال ما كان من شيء من فضة أو غيرها وأكثر ما يكون من القرون والعاج. والأهيف: الضّامر. وغلّوا له: أغلوا في الثمن أي: ارتفعوا فيها، والغلو: مجاوزة القدر في الشيء والارتفاع فيه، ومنه سمت الغالية من الروافض. والتّمائم: جمع تميمة وهي العوذة، قال أبو ذؤيب: [الكامل]
وإذا المنيّة أنشبت أظفارها ... ألفيت كلّ تميمة لا تنفع
(1) تحسبه أي: نعطيه حتى يقول حسبي كذا في «اللسان» مادة «حسب» والبيت لامرأة من بني قشير. ط
(2) البيت للمتنخل الهذلي: وهو مالك بن عويمر. وفي «جمهرة أشعار العرب» (ص 120) :
على أرجائه زجل القطاط
وهو محرف عن الغطاط بالغين. ط