والقصرى. والنّاهض: العظم الذي على أعلى العضد، والجمع نواهض وأنهض، وأنشد أبو عبيد [1] : [الرجز]
وقرّبوا كلّ جماليّ عضه ... أبقى السّناف أثرا بأنهضه
والحمامة: القصّ، والنّسر: كالنّوى، والحصى: الصّغار يكون في الحافر مما يلي الأرض، قال الشاعر: [الطويل]
مفيجّ الحوامي عن نسور كأنها ... نوى القسب ترّت عن جريم ملجلج
قال أبو علي: مفجّ: واسع. والحوامي: نواحي الحافر، واحدتها حامية وإنما سمّيت حامية لأنها تحمي النّسور، وترّت: ندرت ونزت، والجريم: التّمر المجروم وهو المصروم. وملجلج من قولهم لجلج اللقمة في فيه إذا حرّكها، فالملجلج: المحرّك المدار في الفم، والفراش: العظام الرّقاق في أعلى الخياشيم وهي تسمّى الخشارم. والسّحاة: كلّ ما رقّ وهشّ من العظام التي تكون في الخياشيم وفي رءوس الكتفين. والصّقران: الدائرتان اللتان في مؤخر اللّبد دون الحجبتين. وخظا: ممتلئ. والصّفاق: الجلدة التي تحت الجلدة التي عليها الشعر من السّرّة إلى القنب، والقنب: وعاء قضيبه. واليعسوب: الغرة تكون على قصبة الأنف فوق الرّثم، ويقال: اليعسوب: كل بياض على قصبة الأنف عرض أو اعتدل لا يبلغ الخليقاء، والخليقاء: حيث التقى عظم أعلى الأنف وعظم الحاجب. والمجاليح: التي تدرّ في الشتاء، واحدها مجالح، وقال الأصمعي: إذا كانت الناقة تدرّ على الجوع والبرد فهي مجالح وقد جالحت مجالحة، وأنشد: [الطويل]
لها شعر داج وجيد مقلّص ... وجسم خداريّ وضرع مجالح
وقال الفرزدق: [الوافر]
مجاليح [2] الشتاء خبعثنات ... إذا النّكباء ناوحت الشّمالا
والخبعثنات: الغلاظ الشّداد، واحدها خبعثنة، ومنه قيل للأسد: خبعثنة. وشمّ:
مرتفعة. والذّرى: الأسنمة، واحدها ذروة. وأعلى كل شيء ذروته. ويقال للسّنام: الذّروة والشّرف والقمعة والقحدة والهودة والعريكة والكتر، قال علقمة بن عبدة: [البسيط]
كتر كحافة كير القين ملموم
قال الأصمعي: ولم أسمع بالكتر إلا في هذا البيت. والعضّ: علف أهل الأمصار مثل القتّ والنّوى، قال الأعشى: [الخفيف]
من سراة الهجان صلّبها العضّ ... ورعي الحمى وطول الحيال
(1) البيت لهميان بن قحافة السعدي كما في «اللسان» مادة «نهض» . ط
(2) الذي في «اللسان» مادة «خبعثن» : حواسات العشاء بدل مجاليح الشتاء أي: هي أكولات لعشائهن.
ولعلهما روايتان. ط