فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 971

فلست بعائد لمّا التقينا ... بروض بين محنية وقور

إذا قبّلتها كرعت بفيها ... كروع العسجديّة في الغدير

فيأخذني العناق وبرد فيها ... بموت في عظامي أو فتور

فنحيا تارة ونموت أخرى ... ونخلط ما نموّت بالنّشور

وأقحل [1] حين أدخل في حشاها ... قحول القدّ في عنق الأسير

[234] قال: وحدثنا الرياشي قال: حدثنا الأصمعي قال: كان معاوية رحمه الله تعالى يقول: أنا للأناة وعمرو للبديهة، وزياد للصّغار والكبار، والمغيرة للأمر العظيم.

[235] قال: وأنشدنا أحمد بن يحيى لأعرابي من بني عبد الله بن غطفان، وأنشدنيه بندار بن لرّة الكرجيّ لجميل بن معمر: [الطويل]

ومما شجاني أنّها يوم أعرضت ... تولت وماء العين في الجفن حائر

فلما أعادت من بعيد بنظرة ... إليّ التفاتا أسلمته المحاجر

يقولون لا تنظر وتلك بليّة ... بلى كلّ ذي عينين لا بدّ ناظر

ألام إذا حنّت قلوصي من الهوى ... ولا ذنب لي في أن تحن الأباعر

[236] قال: وأنشدنا بندار: [الطويل]

أيا حبّ ليلى عافني منك مرّة ... وكيف تعافيني وأنت تزيد

ويا حبّ ليلى أعطني الحكم واحتكم ... عليّ فما يبغى عليّ شهود

[237] قال: وأنشدني أحمد بن يحيى لبعض الأعراب: [الطويل]

وفي الموت لي من لوعة الحبّ راحة ... ولكنّني أخشى ندامتها بعدي

أقول لها بقيا عليها من الهوى ... وقاك إله الناس أن تجدي وجدي

[238] قال: وأنشدنا: [الطويل]

فحتّى متى أهوى أما ينفد الهوى ... وحتى متى كفّي على موضع القلب

فها أنا للعشّاق يا عزّ قائد ... وبي تضرب الأمثال في الشرق والغرب

[239] قال: وأنشدنا للأقرع بن معاذ القشيري: [الطويل]

ألا أيّها الواشي بليلى ألا ترى ... إلى من تشي أو من به جئت واشيا

لعمر الذي لم يرض حتّى أطيعه ... بليلى إذا لا يصبح الدهر راضيا

إذا نحن رمنا هجرها ضمّ حبّها ... صميم الحشا ضمّ الجناح الخوافيا

[240] قال: وأنشدنا أيضا لنافذ بن عطارد العبشمي: [الوافر]

ويذكي الشّوق حين أقول يخبو ... بكاء حمامة فيلج حينا

(1) أقحل: أيبس يريد أنه حين يحضنها يلتصق بها حتى يصير كالقد اليابس إذا دار بعنق الأسير. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت