والغرّ: البيض. ويهيل: يثير. والسّوافي: ما حازت الريح إلى أصوله الحيطان.
والوالون: جمع الوالي. والموالي: بنو العم والأقربون، قال الله عز وجل: {وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوََالِيَ مِنْ وَرََائِي} [مريم: 7] والبثّ: أشدّ الحزن، قال الله تعالى: {إِنَّمََا أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللََّهِ} [يوسف: 86] . والإدلاج: السير من أول الليل، قال: وإذا نام من أوّل الليل ثم سار فهو إدلاج أيضا. والثّاوي: المقيم. والطّريف والطارف: المستحدث من المال. والتّالد والتّليد والتّلاد والمتلد: العتيق الموروث، قال الأعشى: [الخفيف]
جندك الطارف التّليد من السّا ... دات أهل النّدى وأهل الفعال
وقال طرفة بن العبد: [الطويل]
وما زال تشرابي الخمور ولذّتي ... وبيعي وإنفاقي طريفي ومتلدي
والمثل: موضع بفلج يقال له رحى المثل، وحلّوها: نزلوها. والبقر يريد النساء شبهها بالبقر، ويروى: جمّ القرون أي: ليست لها قرون. وسواج: سواكن. والعيس: الإبل البيض. والفيافي: الصّحارى، ويروى القياقيا وهي المرتفعة من الأرض واحدتها قيقاءة. قال ابن حبيب: عنيزة: قارة سوداء في بطن وادي فلج قد شجي بها الوادي، فسمّي الشّجى بها.
وقوله: المبقيات النواجيا، المبقيات: التي يبقي سيرها، والنّواجي: التي تنجو بسيرها أي:
تسرع. والمرنبانيّ: كساء من خزّ، ويقال مطرف من وبر الإبل. وقوله: هابيا من هبا يهبو، ويروى: كلون القسطلاني، قال: وهو التراب. وقوله: رهينة أحجار البيت أي: في القبر على الترب والحجارة. والقرارة: بطن الوادي حيث يستقرّ الماء، فضربه مثلا للقبر وبطنه.
ويد الدهر ومدا الدهر وأبد الدهر واحد. وذميم: مذموم، ويقال مبغض.
* * * [327] قال أبو علي: حدثنا أبو بكر بن الأنباري، قال: حدثنا أبو شعيب الحرّاني عبد الله بن الحسن، قال: حدثنا يعقوب بن السكيت قال: قال الأصمعي: قزع رجل ابن الزبير بكلمة، وابن الزبير يخطب، فقال: من المتكلّم؟ فلم يجبه أحد، فقال: ماله قاتله الله! ضبح ضبحة الثعلب، وقبع قبعة القنفذ [1] .
قال أبو بكر: قال اللغويون: الضّبح: صوت أنفاس الخيل وما يجري مجراها في هذا المعنى. والقبوع: أن يدخل الإنسان رأسه في ثوبه وهو من القنفذ إدخاله رأسه في بدنه.
[328] قال: وحدثنا أبو عبد الله القاضي المقدّمي، قال: حدثنا أبو عيسى التّنّيسي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الثّغري، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا أبو زيد النحوي قال: قال رجل للحسن: ما تقول في رجل ترك أبيه وأخيه؟ فقال الحسن: ترك أباه
(1) أورده ابن الأثير في «النهاية» (3/ 71) ، وابن الزبير هو عبد الله.