فهرس الكتاب

الصفحة 840 من 971

والجلس: نجد، وقال عمر بن أبي ربيعة رحمه الله فبيّن أنّ الجالس هو المنجد:

[السريع]

شمال من غار به مفرعا ... وعن يمين الجالس المنجد

* * * [131] وأنشد أبو عليّ رحمه الله [39] قبل هذا: [الكامل]

ولقد مررت على قطيع هالك ... من مال أشعث ذي عيال مصرم

من بعد ما اعتلّت عليّ مطيّتي ... فأزحت علّتها فظلّت ترتمي

وقال: الهالك: الضائع، والمصرم: المقلّ، يقول: اعتلّت ناقتي فأصبت السوط فضربتها به فظلّت ترتمي أي: تترامى في سيرها.

هذا تفسير مردود وقول منكر قال ابن قتيبة رحمه الله من قال: إنّ القطيع: السّوط فقد أخطأ لأنّه إن ضربها بالقطيع وقد أعيت قطعها عن السير وإنّما القطيع قطيع الإبل.

وهالك: ضائع، وأزاح علّتها بأن أرعاها معها وسقاها من ألبانها فأشبعها، فظلّت ترتمي.

وقال ابن السّكّيت رحمه الله إذا أعيت الناقة واعتلّت ثم ضربها قطعها عن السّير، وإنّما عنى بالقطيع: الخبط. وقوله: هالك أي: ليس عنده ربّه، يعني أنه علف مطيّته من الخبط وأشبعها من بعد ما أعيت فنشطت للسّير وجدّت فيه اهـ.

* * * آخر كتاب التنبيه، على أوهام أبي عليّ في أماليه.

فرغ من تعليقه يوم الاثنين لعشر بقين من صفر سنة اثنتين وستين وستمائة أحسن الله تقضّيها بالقاهرة المحروسة

الحمد لله وحده، وصلواته على سيّدنا محمد وآله وصحبه الطاهرين وسلامه وهو حسبنا ونعم الوكيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت