فهرس الكتاب

الصفحة 1968 من 2524

تحصّلت له القناعة أنه لا جناح على من لا يطوّف بهما، فصحّحت له خالته أم المؤمنين عائشة فهمه: أنه لا جناح على من يطّوف بهما - وهما اللذان كان يطوّف بهما الكفار في الجاهلية، فهذا هو الذي لا جناح فيه، وأمّا الطواف بهما فهو فرض في الإسلام، وروت له عمّا كان في الجاهلية وعمّا فعله الإسلام، وتحرّج المسلمين أن يطّوفوا بهما فكان نزول الآية لتزيل هذا الحرج، وتفرض هذا الطواف، ولولا أن عائشة روت له عن الأسباب ما كان قد فهم، ولسلك في الحج على مقدار فهمه هذا المنقوص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت