الصّعب. والعروضان: الجانبان. والعروض من الإبل والغنم: الذي يعترض الشّوك فيأكله، يقال: غنم فلان تعرض إذا اعترضت الشّوك فأكلته، وعريض عروض. والعريض من المعزى: الذي أتى عليه نحو من سنة ونبّ وأراد السّفاد، وجمعه عرضان، وقال اللحياني:
قال بعضهم: العريض من الظباء: الذي قد قارب الإثناء. والعريض عند أهل الحجاز:
الخصيّ، والجميع العرضان. قال: ويقال: أعرضت العرضان إذا خصيتها. ويقال: فلان عرضة للشّر أي: قويّ عليه، وفلانة عرضة للزّوج أي: قوّيّة عليه، وفرس عرضة للميدان، وجمل عرضة للحمل الثقيل.
[337] والعراضة: الهديّة، يقال: ما عرّضتهم أي: ما أهديت إليهم وأطعمتهم، قال الشاعر [1] : [الرجز]
حمراء من معرّضات الغربان ... يقدمها كلّ علاة عليان
يقول: عليها التمر فتأتي الغربان فتأكل مما عليها. والعراضة: الشيء يطعمه الرّكب من استطعمهم من أهل المياه. والعراضة والعريضة واحد. وجاء في بعض الحديث [2] : «إذا طلعت الشّعرى سفرا ولم تر فيها مطرا فلا تغذونّ إمّرة ولا إمّرا وأرسل العراضات أثرا يبغينك في الأرض معمرا» فالعراضات: الإبل العريضة الآثار. ويقال: قوس عراضة أي: عريضة. والمعراض:
السهم الذي لا ريش عليه. والمعرض: الثوب الذي تعرض فيه الجارية، وجمعه معارض.
ويقال: لقحت الناقة عراضا، والعراض: أن يعارضها الفحل فيتنوّخها فيضربها، فذلك الضّراب هو العراض، وإذا لقحت الناقة كذلك، قيل: لقحت يعارة [3] قال الراعي [الطويل] :
نجائب لا يلقحن إلّا يعارة ... عراضا ولا يشرين إلا غواليا
ويقال: جاءت فلانة بولد عن معارضة وعن عراض، وذلك إذا لم يكن له أب يعرف، ويقال: أعرضت فلانة بأولادها إذا ولدتهم عراضا طوالا من الرجال، ويقال: أعرض الشيء إذا صار ذا عرض، قال ذو الرمة: [الوافر]
عطاء فتى بنى وبنى أبوه ... فأعرض في المكارم واستطالا
أي: تمكّن من طولها وعرضها، وأعرض فلان عن فلان يعرض إعراضا إذا لم يلتفت إليه، ويقال: عرض فلان وطال إذا ذهب عرضا وطولا. ويقال: عرّضته للخير تعريضا، وزاد اللحياني وأعرضته. وعارضت الشيء بالشيء قابلته به. وخرج يعارض الرّيح إذا لم يستقبلها ولم يستدبرها.
(1) انظر: «التنبيه» [31] .
(2) في «اللسان» مادة: «عرض: «قال الساجع:» فذكره.
(3) اليعارة: الناقة الكريمة التي يقاد إليها الفحل لتلقح فإن شاءت أطاعته وإن شاءت امتنعت منه فلا تكره على ذلك. ط