فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 971

يكون أبّد الله به، وإثبات الواو جائز على بعد. ويقال للبعير والحمار: «لا حمل الله عليك إلا الرّخم» أي: أماتك الله حتى تقع عليك فتأكل لحمك. «رماه الله بالأنّة» أي: بالأنين.

«أبدى الله شواره» أي: مذاكيره. و «شوّر به» : أبدى عورته. «تربت يداه» : افتقر، قال الأصمعي: وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «عليك بذات الدّين تربت يداك» [1] أراد به الاستحثاث كما تقول: انج ثكلتك أمّك وأنت لا تريد أن يثكل، قال أبو عمرو: أي أصابهما التراب ولم يدع عليهما بالفقر، ومنه قول عباس بن مرداس السّلمي رضي الله تعالي عنه: [الوافر]

فأيّي ما وأيّك كان شرّا ... فقيد إلى المقامة لا يراها

ويروى: فسيق. والمقامة: المجلس، أي: عمى فلا يبصر حتى يقاد. «ماله بئي بطنه» مثل بعي أي: شقّ بطنه، وأنشد لمعقل بن ريحان: [الوافر]

بأوتهم وقد حبنوا فصحّوا ... وقد يشفي من الداء الطبيب

أي: عالجتهم حتى أنقادوا. «ماله شيب غبوقه» أي: قلّت ماشيته حتى يقلّ لبنه فيخلطه بالماء. «ماله عرن في أنفه» أي: طعن. «ماله مسحه الله برصا، واستخفّه [2] رقصا» . و «لا ترك له خفّا يتبع خفّا» . «عبلته العبول» ولقد عبلت فلانا عنا عابلة أي: شغلته عنا شاغلة، قال الشاعر: [الوافر]

وما بي ضعفة عن آل ورد ... ولا عبلت يداي ولا لساني

ورد بن عوف بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب. وقال يونس: تقول العرب إذا لقي الرجل شرّا: «ثبت لبده» و «أثبت الله لبده» ، يدعون بذلك عليه، أي: دام عليه البلاء.

ويقال للذي يبكي: «دما لا دمعا» والقوم يدعى عليهم فيقال: «قطع الله بذارتهم» ، والبذارة من البذر، كأنه أراد النّسل. و «أثلّ ثلله» أي: شغل عن بيته. «أتعس الله جدّه وأنكسه» . قال:

وقال أبو مهدي: «طنية طانية» ، والطّنّة بضم الطاء: الحتف. ويقال: «يا حرّة يدك» ويا حرّة أيديكم من الشدّة لا تفعلوا كذا وكذا. و «يا حرة صدري» ويا حرّة صدوركم بالغيظ. «وأخابه الله وأهابه» : جعله يتهيّب. و «عضله الله» . ويقال: «قلّ قليله» . و «قلّ خيسه» والخيس:

العدد. ويقال لمن شمت به: «لليدين وللفم» . «به لا بظبي بالصّريمة أعفرا» . و «تعسه الله ونكسه وأتعسه وأنكسه» . التّعس: أن يخرّ على وجهه، والنّكس: أن يخرّ على رأسه. وقال الكسائي: «قبحا وشقحا» أي: كسرا، شقحه: كسره. «ألزق الله به العطش والنّطش» وألزق الله به الجوع والنّوع». النّوع: العطش. و «القلّ والذّلّ» . «ماله سبد نحره ووبد» أي: سبد من الوجد على المال والكسب لا يجد شيئا، وقد سبد الرجل ووبد إذا لم يكن عنده شيء، وهو رجل سبد قاله أبو صاعد، وقال أبو الغمراء: إنما نعرفه من دعاء النساء «مالها سبد نحرها» .

(1) أخرجه البخاري (5090) ، ومسلم (1466) من حديث أبي هريرة.

(2) قوله واستخفه إلخ كذا في أصله وحرر ضبطه ومعناه فإنا لم نعثر عليه. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت