فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 971

وهزّ السّمهريّ على المذاكي ... مجنبتين بالأبطال تردي

وعرّى بالأكفّ مهنّدات ... وسلّ حسامها من كل غمد

وقرّب للنّطاح [1] الكبش [2] يمشي ... وطاب الموت من شرع [3] وورد

تخال البزل [4] فيه مقيّرات ... كأنّ قبولها [5] تكليل [6] أسد

هنالك بهمة الفرسان يلقى ... وأصحاب الحفاظ وكلّ جدّ

أولئك معشري وهم جبالي ... وحزني في كريهتهم وحدّي [7]

هم قتلوا عزيزا يوم لحج ... وعلقمة بن سعد يوم نجد [8]

وهم ساروا مع المأمور شهرا ... إلى تعشار سيرا غير قصد

وهم قسموا النساء بذي أراطى ... وهم عركوا الذّنائب عرك جلد

المأمور بن زيد من بني الحارث بن كعب، واسمه معاوية بن الحارث. وتعشار:

موضع. وأراطى: موضع وبه ماء لطيء. وقوله: عركوا أي: قتلوا أهله، والعرك:

الدّلك. والذّنائب: مواضع أغاروا عليها فتركوها كذلك، قال ابن الأعرابي: الذنائب:

أرض من أرض قيس.

وهم وردوا المياه على تميم ... بألف مدجّج شمط ومرد

وإخوتهم ربيعة قد حوينا ... فصاروا في النّهاب بغير حمد

وهم تركوا بكندة موضحات [9] ... وما كانوا هناك لنا بضدّ [10]

وهم زاروا بني أسد بجيش ... مع العبّاب [11] جيش غير وغد

وهم تركوا هوازن إذ لقوهم ... وأسلمهم رئيسهم بجهد

وهم تركوا ابن كبشة مسلجبّا ... وهم شغلوه عن شرب المقدّي

(1) النطاح: القتال. ط

(2) الكبش: السيد. ط

(3) الشرع: المسير إلى الماء. ط

(4) البزل: الجمال المسنة شبه الرجال في هذا الجيش بها إذا طليت بالقير. ط

(5) قولها: إقبالها. ط

(6) يقال: كلل الأسد إذا حمل. ط

(7) في معجم ياقوت بدل هذا الشطر:

وجدي في كتيبتهم ومجدي

ولعلها رواية أخرى. ط

(8) عزيز وعلقمة: ملكان من حمير، ولحج ونجد: موضعان. ط

(9) موضحات: شجات تظهر العظم، وإنما عني أسر الأشعث بن قيس. ط

(10) بضد: بمثل أي: ليسوا لنا بنظير. ط

(11) العباب: رجل من بني الحارث بن كعب، واسم العباب ربيعة بن دهين، وإنما سمى العباب لأن خيله عبت في الفرات حين جاءت من اليمن. ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت