فهرس الكتاب

الصفحة 2197 من 2524

(12) : وقيل: نزلت هذه الآية في معتب بن قشير الأنصارى وهو صاحب هذه المقالة. وقيل: إن أوس بن قيظى طلب الإذن أن يرجع قومه إلى نسائهم وأبنائهم بدعوى أن بيوتهم عورة وخارج المدينة، فنزلت الآية: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْها) .

8 -وفي قوله تعالى: (وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرارًا) (13) : قيل: إن الطائفة كانت اليهود، قالوا لعبد الله بن أبيّ بن سلول وأصحابه من المنافقين: ما الذي يحملكم على قتل أنفسكم بيد أبى سفيان وأصحابه؟! فارجعوا إلى المدينة فإننا مع القوم فأنتم آمنون.

9 -وفي قوله تعالى: ( .. وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرارًا) (13) : قيل: هذه الآية نزلت في قبيلتين من الأنصار: بنى حارثة، وبنى سلمة، همّوا أن يتركوا مراكزهم يوم الخندق، وفيهم أنزل الله تعالى: (إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا) (آل عمران 122) ، فلما نزلت هذه الآية قالوا: والله ما ساءنا ما كنا هممنا به، إن الله وليّنا. وقيل: الذي استأذنه منهم رجلان من الأنصار من بنى حارثة، أحدهما أبو عرابة بن أوس، والآخر أوس بن قيظى، وقيل: ورجع ثمانون رجلا بغير إذنه. وقيل الذي قال: (بُيُوتَنا عَوْرَةٌ .. ) هو أوس بين قيظى نيابة عن ملأ من قومه.

10 -وفي قوله تعالى: (وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ وَكانَ عَهْدُ اللهِ مَسْؤُلًا) (15) : قيل: هم بنو حارثة، همّوا يوم أحد أن ينسحبوا مع بنى سلمة، فلما نزل فيهم ما نزل، عاهدوا الله ألا يعودوا لمثلها. وقيل: هم سبعون رجلا بايعوا النبيّ صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة.

11 -وفي قوله تعالى: (قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا) (18) : قيل: هم المنافقون أصحاب عبد الله بن أبيّ واليهود من بنى قريظة، وكانوا يستخفّون بالنبيّ صلى الله عليه وسلم، وقالوا: هو هالك ومن معه!

12 -وفي قوله تعالى: (وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيمانًا وَتَسْلِيمًا) (22) : قيل: لما رأى المسلمون الأحزاب يوم الخندق قالوا: هذا ما وعدنا الله ورسوله» فنزلت مقالتهم آية.

13 -وفي قوله تعالى: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) (23) : قيل: بعد بدر تمنى الكثيرون ممن لم يحضروها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت