يقول:"الجنابة: هي الغربة عن موطن الإيمان الذي كان يجب عليه الحضور معه ، لولا استحكام سلطان الشهوة الذي أفناه عن نفسه وعن كل ما سواه" ( ) .
الشيخ عبد العزيز الدباغ
يقول:"الجنابة ... هو انقطاع الذات عن الله تعالى ... فعند الصوفية كل سبب قاطع أوجب للذات هذا الانقطاع يجب الغسل منه" ( ) .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"الجنابة: هي استحقاق البعد ، وهي ملابسة الدنيا الدنية" ( ) .
الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي
يقول:"الجنابة: هي البعد عن الله" ( ) .
مادة ( ج ن ح )
ذو الجناحين
في اللغة
"جَناح: 1. ما يطير به الطائر ونحوه ."
2.الجانب أو الركن" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة ( 7 ) مرات في القرآن الكريم بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ والْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أولي أَجْنِحَةٍ مَثْنى
وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزيدُ في الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ[ ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: ذو الجناحين: هو لقب سيدنا الجنيد ، وذلك لأنه أخذ الإجازة العلمية والإجازة الروحية .
ذو الأجنحة
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"ذو الأجنحة في الإنسان: هو من غلبت عليه الروحانية ، والتحق بتطهير نفسه بالرتبة الملكية ... وعلى قدر ارتقائه فيها يكون مع صاحب مثنى أو ثلاث أو رباع . فإن كان أمين الأرواح فيكون له ستمائة جناح" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أجنحة العارف
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"أجنحة العارف: هي الخوف ، والرجاء ، والمحبة ، والشوق ."
فلا هو بجناح الخوف يستريح من الهرب ، ولا بجناح الرجاء يستريح من الطلب ، ولا بجناح المحبة يستريح من الطرب ، ولا بجناح الشوق يستريح من الشغب" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في أجنحة القلوب
يقول الشيخ الجنيد البغدادي: