"لا يصح الأنس بالله حقيقة: لعدم المجانسة ، وإنما الأنس بالتقريبات الإلهية وبأهل تلك الحضرة من الأشباح والأرواح ، كما يجد الإنسان عند رؤية الصالحين ، والوحشة والنفرة عند رؤية الفاسقين" ( ) .
ويقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"الأنس بالله تعالى عينًا لا يصح ؛ لأنه الاسم الجامع لحقائق الأسماء الإلهية ، وإنما يصح لبعض الخواص الأنس باسم الهي غير هذا الاسم ؛ لأنه الغني عن العالمين ، فيعلم رتبته ولا يتمكن ظهور حكمه في العالم ."
وأيضًا فإن الأنس لا يكون إلا بالجنس ، ولا مجانسة بين الحق وعبده ، ولكن إذا أضيفت المؤانسة قائمًا بوجه خاص يرجع الكون ، ومنه صح للخلق معرفة الحق ... فأنس العبد لا يكون بالله أبدًا إنما هو بصورة من صور تجليه" ( ) ."
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"الأنس بالله: لا يكون إلا لعبد قد كملت طهارته وصفا ذكره ، واستوحش من كل ما يشغله عن الله ـ عز وجل ـ" ( ) .
[ مسألة - 7 ] : في منزلة الأنس بالله
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
الأنس بالله سبحانه وتعالى: هو الغنى الأكبر ( ) .
[ مسألة - 8 ] : في آفة الأنس بالله
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"آفة الأنس بالله: الأنس بالمخلوقين" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ ذو النون المصري:
"الأنس بالله: هو نور ساطع" ( ) .
الأنس بالحزن
الشيخ نجم الدين الكبرى
الأنس بالحزن: هو هجوم النشاط والطرب والفرح على أثر مجاوزة أو انتهاء
الحزن ( ) .
الأنس الخالص
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"الأنس الخالص عندهم [ الصوفية ] : الصادر عن الله لا يكمل إلا بالله وبما جاء عنه ، وان تكون النفس الرئيسة معه على أي حال كان" ( ) .
الأنيس
الشيخ عمر السهروردي
الأنيس: هو من يكون مفيدًا كالمشايخ ، وقد يكون مستفيدًا كالمريدين ( ) .
التأنيس
الشيخ كمال الدين القاشاني