يقول:"الإبل: هي النفس المطمئنة ، لأن النفس إذا اطمأنت للعمل فلك أن تحمل عليها ما شئت من أنواع القربات ، ومشاق التعبدات ، فهي أقوى جهدًا من الإبل لما أعطيت من حلاوات الطاعة" ( ) .
مادة ( إ ب ل ي س )
إبليس
في اللغة
"إبليس: كبير الشياطين" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (11) مرة منها قوله تعالى:
] وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدوا لِآدَمَ فَسَجَدوا إِلّا إِبْليسَ أَبى واسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرينَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
إبليس: محل ظهور القهر الإلهي ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"إبليس: هو صفة الحق التي قامت في وجه الحق ظهورًا لصفته الثانية ، والقيام قيام أحدي" ( ) .
إضافات وإيضاحات
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي:
"ابتدأ خلقة إبليس على الكفر والخلاف ، ثم استعمله بأعمال المطيعين بين الملائكة والمقربين ، ثم رده إلى ما ابتدأه عليه من الخلاف" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في سر إيجاد إبليس
ويقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"إن الله خلق إبليس كلبا من كلابه ، وخلق الدنيا جيفة ، ثم أقعد إبليس على آخر طريق الدنيا وأول طريق الآخرة ، وقال له: كلُّ من مال إلى الجيفة سلطتك عليه" ( )
يقول الشيخ أبو العباس المرسي:
"قال بعضهم: الشيطان منديل هذه الدار يعني: يُمسح به أقذار النسب ، وهي نسبة الشرور وأنواع المعاصي والفساد إليه أدبا مع الله ـ عز وجل ـ ، وهذا سر إيجاده" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في مظاهر إبليس في الوجود:
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"إن إبليس له في الوجود تسعة وتسعون مظهرًا على عدد أسماء الله تعالى الحسنى وله تنوعات في تلك المظاهر لا يحصى عددها ... فلنكتف منها على سبع مظاهر ..."
المظهر الأول: هو الدنيا وما بنيت عليه كالكواكب والاستقصات والعناصر وغير ذلك ...